رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أغذية تحمي جهازك المناعي من الأورام السرطانية.. تعرف عليها|فيديو

طعام صحي
طعام صحي

قدمت الدكتورة نرمين فرحات، استشاري التغذية العلاجية، دليلاً شاملاً لكيفية تحويل الغذاء إلى خط دفاع أول للجسم، موضحة كيف تدعم التغذية السليمة جهازك المناعي ضد الأورام السرطانية.

 المناعة.. تبدأ من طبقك ونفسيتك

أوضحت  استشاري التغذية العلاجية، خلال لقاء لها على القناة الثانية، أن جهاز المناعة هو "جهاز الأمن" الذي يهاجم الخلايا غير الطبيعية قبل تحولها إلى أورام، مؤكدة أن ضعف المناعة قد يكون ناتجاً عن سوء تغذية أو ضغوط نفسية شديدة، لذا فإن الجمع بين "الأكل الصحي" و"الحالة النفسية المستقرة" هو مفتاح التعافي.

نصحت استشاري التغذية بضرورة عدم حرمان المريض من الأطعمة التي تمنحه الطاقة، مع التركيز على، البروتينات الخفيفة، البدء بالأسماك لسهولة هضمها مقارنة باللحوم الحمراء، تقديم وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم (5 وجبات) للتغلب على انسداد الشهية، النشويات المتوازنة: ضرورية لمنع حرق الكتلة العضلية وتوفير الطاقة اللازمة لمواجهة العلاج.

رفضت الدكتورة فكرة "الدايت المؤقت"، ودعت إلى تبني نظام حياة مستدام (80% أكل صحي و20% مرونة)، مقدمة نصائح ذهبية لترتيب تناول الطعام في وجبة الغداء لضمان أقصى استفادة وأقل زيادة في الوزن، أولاً السلطة أو طبق الخضار الكبيرملء المعدة بالألياف والفيتامينات قبل البدء، ثانياً، الشوربة (عدس، بروكلي، أو كوسة)، تهيئة المعدة وتوفير بروتين نباتي، ثالثاً البروتين (سمك، فراخ، أو لحم) بناء العضلات وتعزيز المناعة، رابعاً النشويات (بكمية صغيرة)، توفير الطاقة اللازمة للجسم.

يصنف كل من السرطان ومرض ألزهايمر من أكثر التشخيصات الطبية إثارة للخوف، لكن المفارقة اللافتة أن المرضين نادرًا ما يجتمعان لدى شخص واحد، هذه الملاحظة حيّرت علماء الأوبئة لعقود، إذ أظهرت دراسات سكانية متكررة أن المصابين بالسرطان أقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، والعكس صحيح، دون تفسير بيولوجي واضح.

نشرت دراسة جديدة مؤخرًا، ونقل تفاصيلها موقع ScienceAlert، قدّمت تفسيرًا غير متوقع لهذه الظاهرة، مشيرة إلى أن بعض أنواع السرطان قد تطلق إشارات بيولوجية تساعد الدماغ على مقاومة التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر.

كيف يحدث ذلك؟

مرض الزهايمر يتميز بتراكم لويحات لزجة من بروتين يُعرف باسم بيتا أميلويد بين الخلايا العصبية في الدماغ، ما يعطّل التواصل العصبي ويؤدي تدريجيًا إلى تدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية.

قام العلماء في الدراسة الجديدة بزراعة أورام بشرية من الرئة والبروستاتا والقولون تحت جلد فئران مُعدّلة وراثيًا لتطوير لويحات أميلويد مشابهة لتلك التي تظهر في أدمغة مرضى الزهايمر.

وكما هو متوقع، كانت الفئران غير المصابة بالأورام تُظهر تراكمًا متزايدًا لهذه اللويحات مع التقدم في العمر.

المفاجأة كانت أن الفئران التي حملت أورامًا لم تُظهر هذا التراكم، بل أظهرت بعض التحسن في الذاكرة مقارنةً بفئران ألزهايمر غير المصابة بالسرطان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء