عاصفة "إبستين" تضرب حكومة ستارمر.. ومطالبات نيابية بالاستقالة
ذكرت وكالة بلومبيرج أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش خيار الاستقالة على خلفية الفضيحة المرتبطة بعلاقات السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون مع الممول سيئ السمعة جيفري إبستين، بحسب ما نقلته وكالة ريا نوفوستي.
مطالبة بالاستقالة
وطالب نواب من حزب العمال باستقالة كير ستارمر، عقب رحيل رئيس مكتب حكومته على خلفية الجدل المثار حول علاقات بيتر ماندلسون، السفير السابق في واشنطن، بالمجرم الجنسي جيفري إبستين.
وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم، بأن هذه المطالب جاءت بعد استقالة مورجان ماكسويني، رئيس مكتب الحكومة، من منصبه في وقت سابق، حيث أقر بأنه أيد شخصيًا ترشيح ماندلسون لمنصب سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة، مؤكدا تحمله المسؤولية الكاملة عن هذا القرار، مع إعرابه في الوقت نفسه عن ثقته الكاملة برئيس الوزراء ستارمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من نواب حزب العمال باتوا يشككون علنا في فرص بقاء ستارمر في داونينغ ستريت، في ظل تداعيات الفضيحة المتصاعدة.
وكان ماكسويني قد قدم استقالته على خلفية الجدل المرتبط بتعيين بيتر ماندلسون، الذي ارتبط بعلاقة صداقة مع الممول الأمريكي جيفري إبستين المدان بالتحرش بالأطفال، سفيرا لبريطانيا في الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة التايمز أن ماكسويني لعب دورا محوريا في تعيين ماندلسون سفيرا لبريطانيا في واشنطن.
قضية إبستين
وتظل قضية جيفري إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، في ظل اتهامات خطيرة تتعلق باستغلال القاصرات والاتجار بالبشر، إلى جانب وفاته الغامضة داخل السجن عام 2019، وما رافقها من تساؤلات ونظريات مؤامرة، في ضوء علاقاته الواسعة بشخصيات سياسية واقتصادية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.