رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الألعاب الالكترونية ناقوس خطر.. يهدد المراهقين بمخاطر نفسية وسلوكية|فيديو

الالعاب الالكترونية
الالعاب الالكترونية للمراهقين

أكدت الدكتورة ريهام محي الدين، أستاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن ممارسة الألعاب الإلكترونية لمدة تصل إلى 40 ساعة أسبوعيًا تُعد مؤشرًا واضحًا على إدمان هذه الألعاب، موضحًا أن الإفراط في الألعاب الرقمية يشكل تهديدًا كبيرًا للصحة النفسية والسلوكيات الاجتماعية للأطفال والمراهقين.

الألعاب الإلكترونية وهرمون المتعة

وأشارت ريهام محي الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن الألعاب الإلكترونية تعمل على زيادة إفراز هرمون «الدوبامين» في المخ، مما يمنح اللاعب شعورًا مؤقتًا بالمتعة والسعادة، لكنه يدفعه إلى التعلق المتزايد باللعب، مما يخلق دائرة الإدمان، فضًلا عن أن الألعاب الحديثة تعتمد على مستويات متصاعدة من التحديات، ما يضع الأطفال والمراهقين في حالة ضغط نفسي مستمر، وقد يؤدي لاحقًا إلى ظهور أزمات سلوكية ونفسية تتطلب تدخلًا متخصصًا.

وحذّرت أستاذ علم النفس، من منع الأطفال فجأة من ممارسة الألعاب الإلكترونية بعد الوصول إلى مرحلة الإدمان، مؤكدة أن هذا الأسلوب قد يسبب مشاعر الخوف والذعر لديهم، ويؤدي إلى ردود فعل نفسية حادة، مشددة على ضرورة التعامل التدريجي والعلمي مع حالات الإدمان، بما يشمل الدعم النفسي والإشراف الأسري، لتجنب تفاقم الأعراض النفسية والسلوكية.

الألعاب الإلكترونية هجوم ثقافي 

ولفتت ريهام محي الدين، إلى أن الألعاب الإلكترونية الحالية تمثل هجومًا ثقافيًا على المجتمعات العربية، حيث تحمل محتوى أجنبيًا قد لا يتوافق مع القيم الاجتماعية والأخلاقية للأطفال، مؤكدًا ضرورة إنتاج ألعاب إلكترونية عربية تحمل قيمًا مجتمعية إيجابية، بهدف توجيه الأطفال نحو محتوى آمن وغني بالتعلم والتفاعل الإيجابي، بعيدًا عن المخاطر النفسية والسلوكية للألعاب الأجنبية.

وشددت أستاذ علم النفس، على أهمية تعاون الدولة والمتخصصين مع كليات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتوى رقمي آمن، يملأ فراغ الأطفال والمراهقين، ويحد من التأثير السلبي للألعاب الإلكترونية الأجنبية، لافته إلى أن هذا التعاون يمكن أن يساهم في إنتاج ألعاب تعليمية وترفيهية متوازنة تساعد على تطوير المهارات العقلية والنفسية لدى الأطفال، مع تعزيز القيم الإيجابية والانتماء المجتمعي.

الدكتورة ريهام محي الدين
الدكتورة ريهام محي الدين

الحماية من الإدمان الرقمي

اختتمت الدكتورة ريهام محي الدين، بالتأكيد على ضرورة وضع خطة أسرية لتنظيم أوقات اللعب، والدمج بين الأنشطة الرقمية والواقعية، مثل الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية، ناصحًا بمراقبة سلوك الطفل خلال اللعب، وإشراكه في أنشطة تعليمية وترفيهية متوازنة، لضمان حماية صحته النفسية والسلوكية، والحد من مخاطر الإدمان الرقمي على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء