رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سلاح يفتك بأبنائنا.. إدمان الإنترنت ليس التكنولوجيا بل سوء الاستخدام|فيديو

الانترنت يفتك بالأطفال
الانترنت يفتك بالأطفال

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مشكلة إدمان الإنترنت لا تكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في الطريقة التي يُساء بها استخدامها، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين، موضحًا أن الالتزام بمعايير الاستخدام الآمن للإنترنت أصبح أمرًا حيويًا لحماية الصحة النفسية والجسدية للشباب والمراهقين.

ساعات الاستخدام الآمن للأطفال 

وأشار حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن الأطفال دون سن الخامسة يجب ألا تتجاوز فترة استخدامهم للإنترنت نصف ساعة يوميًا، مع ضرورة الإشراف المباشر من الأسرة لضمان سلامتهم وتوجيههم نحو استخدام محتوى آمن وملائم لعمرهم، فضًلا عن أن هذا الحد الزمني يساهم في حماية الأطفال من الآثار السلبية للتعرض المفرط للشاشات على التركيز والنمو النفسي والعاطفي.

وأوضح متحدث الصحة، أن الفئة العمرية من 6 إلى 12 عامًا يُنصح بعدم تجاوز ساعتين يوميًا في استخدام الإنترنت، مع توجيههم نحو المحتوى التعليمي والترفيهي المفيد، وأن الإشراف الأسري لا يقل أهمية عن الحد الزمني، مشددًا على ضرورة الحوار مع الأطفال حول المخاطر المحتملة على الصحة النفسية والجسدية نتيجة الإفراط في الاستخدام.

الاستخدام الآمن للمراهقين 

وتابع حسام عبد الغفار: "أما بالنسبة للفئة العمرية من 13 إلى 18 عامًا، فحد الاستخدام الآمن يتراوح بين ساعتين و3 ساعات يوميًا، مع التأكيد على ضرورة التوازن بين استخدام الإنترنت والأنشطة الاجتماعية والدراسية والرياضية"، وأن هذه الفئة تحتاج إلى وعي أكبر بالمسؤولية الرقمية، مع تشجيع المراهقين على الالتزام بالأنشطة الواقعية وتجنب العزلة الاجتماعية الناتجة عن الإفراط في اللعب الإلكتروني أو تصفح المحتوى غير المفيد.

وأشار متحدث الصحة، إلى أن الاستخدام الآمن للإنترنت بالنسبة للبالغين لا يعتمد على عدد محدد من الساعات، بل على عدم تأثيره السلبي على النوم أو التحصيل الدراسي أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، مؤكدا أن أي خلل في هذه الجوانب يُعد مؤشرًا على وجود مشكلة، ما يستدعي طلب المشورة أو الدعم المتخصص لتجنب الوقوع في فخ الإدمان الرقمي.

التوعية والرقابة الأسرية أساسيان

وشدد الدكتور حسام عبد الغفار، على أن الوقاية من إدمان الإنترنت تبدأ بالتوعية داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، إلى جانب متابعة استخدام الأطفال والمراهقين للإنترنت بشكل دوري، وأن التوازن بين الأنشطة الرقمية والحياة الواقعية، إضافة إلى التوجيه والإشراف المستمر، يشكل أفضل حماية للأطفال والشباب من المخاطر النفسية والسلوكية المرتبطة بالإفراط في استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.

الدكتور حسام عبد الغفار
الدكتور حسام عبد الغفار

واختتم متحدث الصحة، بالتأكيد على أن الالتزام بساعات الاستخدام الآمن والمراقبة الأسرية لا يحمي الأطفال والمراهقين فحسب، بل يعزز التنمية الذهنية والجسدية لديهم، ويضمن استثمار التكنولوجيا في التعلم والترفيه بطريقة صحية وآمنة، بعيدًا عن الآثار السلبية للإفراط والاستخدام العشوائي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء