أسرة محمد صلاح تستقبل العزاء في جده عقب صلاة العصر
خيّم الحزن والأسى على قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، عقب الإعلان عن وفاة جدّ النجم المصري العالمي محمد صلاح، لاعب منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، في واقعة أثارت حالة من التعاطف الواسع بين أهالي القرية ومحبي «الفرعون المصري» داخل مصر وخارجها.
وبحسب مصادر مقربة من أسرة محمد صلاح، فإن الفقيد تعرّض لوعكة صحية خلال الأيام الماضية، استدعت متابعة حالته الصحية داخل منزله بقرية نجريج، قبل أن تتدهور حالته بشكل مفاجئ، ليفارق الحياة بين أفراد أسرته، وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على العائلة وأهالي القرية.
كبار عائلات القرية
وسادت أجواء من الحزن الصامت بين أبناء نجريج، حيث يُعرف الفقيد بأنه من كبار عائلات القرية، وتمتع طوال سنوات عمره بحسن السيرة والسُمعة الطيبة، فضلًا عن علاقاته الطيبة مع الجيران وأهالي القرية، الذين أجمعوا على محبته واحترامه، لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة وتواضع شديد.
وفي هذا السياق، أعلن عبد العزيز البمبي، خال اللاعب محمد صلاح، وفاة جد اللاعب، موضحًا أن صلاة الجنازة أقيمت عقب صلاة الظهر من مسجد موسى بقرية نجريج، وتم تشييع الجثمان ودفنه في مقابر الأسرة بالقرية، وسط حضور واسع من الأهل والأقارب وأبناء المنطقة.
استقبال المعزين
وأضاف خال اللاعب أن أسرة محمد صلاح قررت استقبال العزاء عقب صلاة العصر، أمام منزل العائلة بقرية نجريج، مشيرًا إلى أن المنزل سيظل مفتوحًا طوال اليوم لتلقي واجب العزاء من الأهالي ومحبي نجم المنتخب الوطني، في مشهد يعكس حالة التكاتف الاجتماعي التي تتميز بها القرية في أوقات الشدة.
ويؤكد أهالي نجريج أن الفقيد كان له دور إنساني وتربوي بارز في حياة محمد صلاح، خاصة خلال طفولته وبداياته الأولى مع كرة القدم، حيث كان داعمًا نفسيًا ومعنويًا له، الأمر الذي منحه مكانة خاصة في قلب النجم العالمي، الذي لم ينسَ يومًا فضل أسرته وقريته عليه.
ويُعد محمد صلاح واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم المصرية والعالمية، ويحظى بمحبة كبيرة داخل قريته، التي تفتخر دائمًا بانتمائه إليها، ويحرص أهلها على الوقوف إلى جانب أسرته في مختلف المناسبات الاجتماعية، خاصة في أوقات الحزن، تأكيدًا لقيم الترابط والتلاحم التي تميز المجتمع الريفي المصري.