متحدث حياة كريمة: تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع خدمي متعدد|فيديو
قالت الدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة والمتحدث الرسمي باسم المؤسسة، إن مصر فازت بمسابقة دبي لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال التخطيط وإدارة البنية التحتية الحضارية للحكومات لعام 2026، وهذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلت لتحسين مستوى الخدمات في قرى الريف المصري من خلال مشروع حياة كريمة، موضحة أن الفوز بهذا التكريم الدولي يبرز نجاح التجربة المصرية في تطوير القرى الريفية بشكل متكامل، مشيرة إلى أن المشروع نفذ أكثر من 27 ألف مشروع خدمي وخدمات متعددة، شمل البنية التحتية، التعليم، الصحة، والصرف الصحي، بما يعزز مستوى معيشة المواطنين في أكثر من 4500 قرية.
دعم القيادة السياسية وتسهيل التنفيذ
وأشادت مصطفى، خلال مداخلة هاتفية على فضائية صدى البلد 2، بالدور البارز للرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم مشروع حياة كريمة، مؤكدة أن تكريم الرئيس للمؤسسة يعكس الاهتمام المباشر بالريف المصري، كما أن سرعة التنفيذ جاءت بدعم رئاسة مجلس الوزراء والوزارات المعنية، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة في وقت قياسي، حيث أن هذا الدعم السياسي شكل عاملاً رئيسيًا في نجاح المشروع، مشيرة إلى أن التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ساعد على تجاوز التحديات اللوجستية والفنية، وضمان وصول الخدمات الأساسية إلى جميع القرى المستهدفة.
وأكدت أن الفوز بمسابقة دبي يعكس دور مصر الرائد في مجال التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز مكانتها الدولية كدولة تهتم بتحسين جودة حياة مواطنيها في مختلف المناطق، لا سيما الريف، فالمشروع أصبح نموذجًا يحتذى به على مستوى المنطقة والعالم، حيث تتطلع الدول الأخرى إلى الاستفادة من التجربة المصرية لمعرفة آليات التنفيذ والتخطيط المتكامل، وهو لم يقتصر على البنية التحتية فقط، بل شمل تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، ما جعله مشروعًا فريدًا من نوعه على مستوى القارة الأفريقية والشرق الأوسط.
نموذج للتنمية الريفية المتكاملة
وأوضحت إن حياة كريمة نجحت في إحداث تغيير جذري في مستوى معيشة سكان الريف، من خلال التركيز على احتياجاتهم الأساسية وتوفير الخدمات بطريقة مستدامة، فهذا المشروع يجمع بين التخطيط الحضاري والتطوير الاجتماعي والاقتصادي، مما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويخلق بيئة مناسبة للنمو المحلي، كما أنه يمثل تجربة فريدة، حيث دمج بين المبادرات الحكومية والمجتمعية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة للسكان، ما يجعله نموذجًا يحتذى به في مشاريع التنمية الريفية حول العالم.
وأشارت إلى أن حياة كريمة نفذت أكثر من 27 ألف مشروع خدمي في مختلف القطاعات، شملت التعليم، الصحة، البنية التحتية، المياه، والصرف الصحي، بالإضافة إلى برامج التدريب المهني وتمكين الشباب، وهذا الكم الكبير من المشاريع يعكس الجهود المنظمة والتخطيط الدقيق الذي تم اتباعه لضمان تحقيق التنمية الشاملة في القرى المستهدفة، وهذه المشروعات ساهمت في رفع مستوى معيشة الأهالي، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل جديدة، ما أدى إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في القرى المصرية.
التجربة المصرية نموذج عالمي يُحتذى به
ولفتت إلى أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا عالميًا يمكن للدول الأخرى الاستفادة منه، مشيرة إلى أن طريقة التخطيط والتنفيذ المتكامل تتيح نقل التجربة إلى دول أخرى تبحث عن تطوير القرى الريفية وتحسين جودة حياة سكانها، حيث أن هذا الفوز الدولي يعكس التقدير العالمي للجهود المصرية في تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز من سمعة مصر كدولة رائدة في هذا المجال، قادر على تقديم حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات التنموية.
وشددت على التزام مؤسسة حياة كريمة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل مراحل المشروع، مع التركيز على جودة التنفيذ واستدامة الخدمات المقدمة، فالمؤسسة تسعى إلى ضمان أن تستفيد الأجيال القادمة من هذه المشاريع، وتحقيق أثر طويل المدى في تحسين حياة سكان القرى الريفية، موضحة المتابعة الدورية والتقييم المستمر للمشروعات يساعد على ضمان استمرارية النجاح وتقديم نموذج مستدام يُظهر فعالية التخطيط الحكومي المصري في تحسين مستوى الخدمات في الريف.
تعزيز دور مصر الإقليمي في التنمية
واختتمت الدكتورة بثينة مصطفى، بالإشارة إلى أن الفوز في مسابقة دبي يعزز من الدور الإقليمي لمصر في مجال التنمية، ويضعها كمثال يحتذى به للدول الأخرى في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتحول الريفي والتخطيط الحضاري للبنية التحتية، حيث أن التجربة المصرية تثبت قدرة الدولة على الجمع بين التطوير الاقتصادي والاجتماعي، مع الحفاظ على الهوية المحلية وتحسين مستوى المعيشة لسكان القرى، مؤكدة أن التكريم الدولي يعد دافعًا قويًا لمواصلة المشروع وتوسيع نطاقه، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة ويعزز من مكانة مصر على خارطة التنمية العالمية.

