رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصاعد التوتر.. إريتريا ترد على طلب إثيوبيا بسحب قواتها

إريتريا
إريتريا

قالت  وزارة الخارجية الإريترية، اليوم الإثنين في بيان، إن الاتهامات الكاذبة والمختلقة بشكل واضح ضد إريتريا، التي أطلقها وزير الخارجية الإثيوبي أمس، بدت صادمة من حيث لهجتها ومضمونها والدوافع الكامنة خلفها وأهدافها الشاملة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التصريحات تمثل عملا مؤسفا جديدا يندرج ضمن سلسلة من الحملات العدائية التي تتعرض لها إريتريا منذ أكثر من عامين.

وجددت الخارجية الإريترية التأكيد، كما في مناسبات سابقة، على أن حكومة إريتريا لا تبدي أي رغبة في الانخراط في خلافات لا معنى لها من شأنها تعقيد الأوضاع وزيادة حدة التوتر.

سحب القوات

طالبت إثيوبيا جارتها إريتريا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة أسمرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان، إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.

وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسمياً من الحكومة الإريترية سحب قواتها فوراً من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.

في عام 2020، استدعى رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قوات من إريتريا لمحاربة تيجراي،  ورغم نفي الطرفين الأولي لهذا التدخل، إلا أن آبي أحمد أقر لاحقاً في مارس 2021 بدخول القوات الإريترية إلى الإقليم.  

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء