رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أخطاء شائعة يقع فيها الرياضيون تضاعف الخطر على القلب|فيديو

امراض القلب
امراض القلب

أثارت دراسات حديثة وتقارير طبية متخصصة قضية "اضطرابات القلب لدى الرياضيين"، محذرة من أن المجهود البدني العالي والمكثف قد لا يكون دائماً مرادفاً للصحة المطلقة، بل قد يتحول إلى عامل يكشف عن مشكلات قلبية كامنة أو يتسبب في "تندب" عضلة القلب، خاصة لدى الرياضيين الذكور فوق سن الخمسين.

الخطر الصامت: تندب العضلة واضطراب النظم

أكد الدكتور رائد العوايشة، استشاري أمراض القلب، أن التدريب المكثف طويل الأمد قد يخفي خطراً يتمثل في "تندب عضلة القلب"، وكشفت الأبحاث أن ثلاثة أرباع الرياضيين الذين عانوا من اضطرابات مفاجئة في نظم القلب كان لديهم تندب لم يُكتشف مسبقاً، مشيراً إلى أن الرياضة بحد ذاتها ليست "السبب" في المرض، ولكنها قد تكون "المحفز" لظهور مشكلات تراكمت عبر السنين.

وشددت استشاري أمراض القلب، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية على أن الفحوصات الروتينية قد لا تكون كافية للرياضيين الذين يمارسون رياضات التحمل والمنافسة الشديدة، مقدمة خارطة طريق للوقاية تشمل، تخطيط القلب والإيكو: للكشف عن حالات "اعتلال القلب الضخامي" (سماكة العضلة)، التصوير بالرنين المغناطيسي: وهو الفحص الأدق لتحديد كمية التليفات أو الندوب في العضلة، والتي تعتبر "بذرة" للاضطرابات البطينية الخطيرة، مراقبة العلامات التحذيرية: مثل خفقان القلب المفاجئ (حتى في وقت الراحة)، أو آلام الصدر غير المفهومة.

الذكور والمنبهات.. مثلث الخطر

أوضحت أن الذكور أكثر عرضة لهذه المخاطر مقارنة بالإناث، نظراً للاستعداد الهرموني الذكوري الذي يشجع على زيادة سماكة العضلة وزيادة الإجهاد البدني، محذرة من "أخطاء شائعة" يقع فيها الرياضيون وتضاعف الخطر على القلب، منها:الإفراط في المنبهات: شرب الكافيين والنيكوتين قبل التدريب يزيد من إجهاد القلب ويحفز التليف.

 حذرت استشاري أمراض القلب  بشدة من مشتقات الكورتيزون وهرمونات النمو لتكبير العضلات، مؤكداً أنها قد تؤدي إلى قصور حاد في عضلة القلب، كما أن عدم انتظام النوم والتوتر النفسي المصاحب للمنافسات يرفعان مستويات "الأدرينالين" مما يؤثر سلباً على التئام عضلة القلب.

وفي رسالة طمأنة، أكدت أن الرياضة تظل ضرورة حيوية لجميع الأعمار، ولكن يجب ممارستها بذكاء عبر:التدرج في التدريب: خاصة بعد فترات الانقطاع، حيث يحتاج الجسم والقلب لفترة تواكب، التغذية والترطيب: التركيز على الغذاء الطبيعي المتوازن والبروتينات والابتعاد عن المكملات العشوائية، بجانب ضرورة إجراء مسح شامل للرياضيين قبل الدخول في منافسات التحمل الشديدة لضمان سلامة القلب على المدى الطويل.

وتابعت: "القلب الرياضي" هبة تحتاج إلى صيانة مستمرة وفهم دقيق للفارق بين التكيف الطبيعي والحالة المرضية، لضمان ممارسة الرياضة بأمان بعيداً عن شبح الوفاة المفاجئة في الملاعب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء