«الاتصال الجماهيري» بالمحافظين تناقش استعدادات الانتخابات ومبادرات خدمية
عقدت أمانة الاتصال الجماهيري بحزب المحافظين اجتماعًا برئاسة المستشار حكيم يحيى، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالانتخابات الداخلية للحزب، واستعراض دور الأمانة في دعم العملية التنظيمية والتواصل مع القواعد الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وتناول الاجتماع خطة عمل الأمانة خلال فترة الانتخابات، بما يشمل تعزيز قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، وتكثيف الأنشطة الميدانية والتوعوية بما يساهم في رفع معدلات المشاركة.
كما ناقش الحضور دور الحزب خلال الفترة المقبلة في التعامل مع مشكلة القمامة، حيث تم طرح مقترح تنظيم مؤتمر موسع يضم خبراء ومسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني، بهدف وضع حلول عملية لهذه القضية القومية.
وشهد الاجتماع كذلك مناقشة أزمة موزعي البقالة التموينية، مع التوافق على تنظيم مؤتمر متخصص لبحث التحديات التي تواجههم والخروج بتوصيات قابلة للتطبيق ورفعها للجهات المعنية.
وفي سياق الأنشطة المجتمعية، جرى الاتفاق على إعداد جداول زمنية لزيارات ميدانية إلى مستشفيات الأطفال خلال الفترة المقبلة، في إطار الدور المجتمعي للحزب ودعم الفئات الأولى بالرعاية.







تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية
ثمّن محمد تركي المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، المقترح الذي تقدمت به النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، بشأن إنشاء بنك وطني للجلد وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة البشرية بعد الوفاة، مؤكداً أن المبادرة تمثل خطوة جادة نحو بناء منظومة متكاملة وآمنة للتبرع بالأعضاء والأنسجة في مصر، وتساهم في إنقاذ حياة الملايين من مصابي الحروق.
وأوضح أن المقترح يعزز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية، ويتيح إنقاذ حياة المرضى الذين ينتظرون عمليات الزرع، إلى جانب توفير فرص علاج حقيقية لمرضى وضحايا الحروق والحالات الحرجة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن إنشاء بنك وطني للجلد والأنسجة البشرية يعد ركيزة أساسية لفتح باب التبرع بشكل منظم وإنساني، بما يحقق التوازن بين الضوابط القانونية والاعتبارات الأخلاقية، ويحفظ كرامة الإنسان بعد الوفاة.
وأكد أن الحزب يأمل بالتوازي مع ذلك دعم البحث العلمي الطبي، وتطوير مراكز الزرع والتأهيل، وإنشاء معامل لتخليق الأنسجة البديلة، بما يضمن استدامة المنظومة ورفع كفاءتها وتوسيع الاستفادة منها لصالح المرضى.
إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية
وفي وقتٍ سابقٍ، قالت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ، أن المقترح الذي تقدمت به لإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية لا يخرج عن كونه اقتراحًا برغبة، وهي إحدى الأدوات البرلمانية المشتركة بين مجلسي الشيوخ والنواب، تهدف إلى لفت نظر الحكومة إلى قضايا ترى أنها ضرورية وملحة للمجتمع.
وأوضحت أن مضمون الاقتراح بسيط وواضح، ويتمثل في إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية مع تيسير إجراءات التبرع، مشددة على أن ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أهداف أخرى للمقترح لا يمت للحقيقة بصلة.
وأضافت النائبة أميرة صابر في تصريحاتٍ إعلاميةٍ، أن مصر تمتلك بالفعل قانونًا منظمًا لزراعة الأعضاء البشرية، وهو القانون رقم 5 لسنة 2010، والذي صدرت لائحته التنفيذية بعد عام واحد فقط، ما يعني أن الإطار التشريعي قائم منذ نحو 16 عامًا، مضيفة أن الأزمة لا تكمن في غياب القوانين، بل في ضعف التطبيق، مؤكدة أن الهدف الأساسي من مقترحها هو خلق لحظة وعي مجتمعي تعيد إحياء ثقافة التبرع بالأعضاء، بما يسهم في إنقاذ آلاف الأرواح التي تُفقد سنويًا رغم إمكانية إنقاذها.

