شريف سلامة يكشف أسرار البدايات: «بطبيعتي ميّالًا للتأمل»|فيديو
استضافت الإعلامية إسعاد يونس، الفنان شريف سلامة، في برنامجها الشهير “صاحبة السعادة”، المذاع عبر قناة DMC، في لقاء اتسم بالصدق والهدوء، كشف خلاله عن تفاصيل جديدة من حياته الشخصية، وبداياته الأولى مع الفن، بعيدًا عن الصورة النمطية للفنان الذي وُلد في أسرة فنية، وجاء الحوار ليُبرز الجانب الإنساني والتأملي في شخصية شريف سلامة، ويعيد رسم ملامح رحلته منذ الطفولة وحتى دخوله عالم الإبداع.
طفولة تميل للتأمل والعزلة
وكشف شريف سلامة، عن سمات شخصيته في مرحلة الطفولة، مؤكدًا أنه كان بطبيعته ميّالًا للتأمل أكثر من المشاركة الاجتماعية، ودائم التساؤل بشأن مستقبله وما سيؤول إليه لاحقًا، قائًلا: «كنت بطبيعتي ميّالًا للتأمل أكثر من المشاركة، ودائم التساؤل عما سيؤول إليه مستقبلي»، موضحًا أن هذا الميل للتفكير والعزلة شكّل جزءًا أساسيًا من شخصيته منذ الصغر، وأسهم في بناء رؤيته الخاصة للحياة والفن.
وأوضح الفنان شريف سلامة، أن شغفه الأول لم يكن التمثيل، بل التصوير الفوتوغرافي، حيث كان يجد في الكاميرا وسيلة للتعبير عن ذاته ومشاعره، وأن حلمه في بداياته كان أن يصبح مدير تصوير، مؤكدًا أنه لم يكن منجذبًا للفن كمجال احترافي في تلك المرحلة، رغم نشأته في بيت فني وكون والده مخرجًا مسرحيًا معروفًا.
عدسة طفولية واهتمام مبكر
وتحدث شريف سلامة، عن ذكرياته مع التصوير في طفولته، موضحًا أنه كان يلتقط صورًا للحيوانات بعدسة طفولية بريئة، مدفوعًا بالفضول وحب الاكتشاف، وليس بهدف الاحتراف أو الشهرة. وأكد أن هذا الاهتمام المبكر بالتفاصيل البصرية ساعده لاحقًا على فهم الصورة والمشهد، وهو ما انعكس على رؤيته الفنية فيما بعد.
وأضاف الفنان شريف سلامة، أن أحد أحلامه المبكرة كان الالتحاق بمعهد السينما، حيث كان يرى فيه بوابة للمعرفة والبحث والدراسة، بعيدًا عن الأضواء، موضحًا أنه كان يتخيل حياته بسيطة، يعيش وحيدًا بصحبة الموسيقى، منغمسًا في التعلم والتأمل، دون الانشغال بالشهرة أو الظهور الإعلامي.
الخلفية الفنية وفرض المسار
وأشار شريف سلامة، إلى أن نشأته في أسرة فنية لم تكن عامل ضغط لدخوله مجال التمثيل، بل على العكس، منحته مساحة للاختيار بحرية واكتشاف ذاته بعيدًا عن التوقعات، مشددًا على أن هذه الحرية أسهمت في نضجه الفني والإنساني، وجعلت دخوله عالم الفن لاحقًا أكثر وعيًا واختيارًا.

واختتم الفنان شريف سلامة، بالتأكيد على أن رحلته مع الفن لم تكن مخططة منذ البداية، بل جاءت نتيجة رحلة طويلة من البحث عن الذات، والتأمل، والتجربة، موضحًا أن ما مرّ به في طفولته من عزلة وحب للتفكير ساعده على تكوين رؤية خاصة، جعلت اختياراته الفنية لاحقًا أكثر عمقًا وصدقًا، وهو ما يحرص على تقديمه في أعماله حتى اليوم.