رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المتعافين الفلسطينيين العائدين إلى غزة|فيديو

معبر رفح
معبر رفح

استقبل معبر رفح البري من جانبه المصري دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، في خطوة تأتي استكمالاً لآلية العبور المتفق عليها، وبعد إتمام رحلة علاجهم داخل المستشفيات المصرية.

تسهيلات لوجستية وإنسانية

أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية بأن  المعبر شهد استنفاراً تنظيمياً وطبياً من قبل الجهات المصرية المختصة لتسهيل عودة العائدين، الذين شملوا فئات مختلفة من رجال ونساء وأطفال.

وأشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية إلى أن السلطات المصرية  سخرت كافة الإمكانيات لضمان انسيابية الحركة؛ بدءا من توفير حافلات النقل، وصولاً إلى استعانة المتطوعين وفرق الهلال الأحمر المصري بالكراسي المتحركة لمساعدة كبار السن والمرضى في إنهاء إجراءاتهم داخل صالات السفر الملحقة بالمعبر.

ونوه بأنه لم تقتصر الجهود على الجانب التنظيمي فحسب، بل قدم الهلال الأحمر المصري "حقائب العودة" للعائدين، والتي تحتوي على مستلزمات عناية شخصية، وأغطية، ووجبات جافة، لتعينهم في ساعاتهم الأولى داخل القطاع الذي يعاني من انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية جراء الحرب.

رعاية طبية فائقة

وأكد أنه تأتي هذه العودة (الدفعة السادسة) بعد أن تلقى هؤلاء المصابون رعاية طبية متكاملة في "خط الدفاع الأول" بالمستشفيات المصرية في شمال سيناء (العريش والشيخ زويد)، وصولا إلى مستشفيات القاهرة ومدن القناة للحالات الحرجة، وقد شملت العلاجات حالات بتر الأطراف وإصابات الحروب البالغة، بالإضافة إلى تصحيح جراحات أولية أجريت للمصابين داخل القطاع في ظروف بدائية.

ولفت إلى أنه على الصعيد الاستراتيجي، تعكس هذه الإجراءات إصرار القيادة السياسية المصرية على ترسيخ مبدأ "التكافؤ" في حركة المعبر، والتأكيد على هويته كمنفذ فلسطيني-مصري خالص. وتأتي عملية تنظيم العودة لتقطع الطريق أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتحويل المعبر إلى وسيلة للخروج الجماعي والتهجير القسري، مؤكدة على حق الفلسطينيين في العودة والتمسك بأرضهم رغم تدمير البنية التحتية للمعبر من الجانب الفلسطيني.

 

تحديات المنظومة الصحية في غزة

وأوضح أن الطواقم الطبية المصرية في المعبر، والتي تضم نحو 40 طبيباً متخصصاً- تواصل إجراء الفحوصات النهائية والتطعيمات اللازمة للعائدين، وتوثيق بياناتهم الطبية، لضمان استقرار حالاتهم قبل الانتقال إلى المجمعات الطبية داخل القطاع، والتي باتت تعمل بحدها الأدنى من الإمكانيات الأولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء