رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فضائح إبستين تطارد القصر الملكي.. رسائل صادمة تفضح الأمير أندرو|صور وفيديو

الأمير أندرو
الأمير أندرو

لا تزال تداعيات فضائح جيفري إبستين، المتهم بجرائم التحرش الجنسي بالقاصرات، تلقي بظلالها على قادة وملوك العالم، ومع توالي الكشف عن وثائق ورسائل بريد إلكتروني جديدة، تتسع دائرة الاتهامات لتشمل شخصيات رفيعة المستوى، في مقدمتهم الأمير أندرو، ما يعيد إلى الواجهة أسئلة محرجة حول ما كان يعرف داخل القصر الملكي البريطاني، وحدود التواطؤ أو التغاضي.

عشاء خاص في قصر باكنجهام أثناء غياب الملكة

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، نقلًا عن صحيفة ذا ميل أون صنداي، أن إبستين، اصطحب عارضة أزياء رومانية شابة، إلى عشاء خاص في قصر باكنجهام في سبتمبر 2010، بدعوة من الأمير أندرو، وذلك بينما كانت الملكة إليزابيث الثانية تقضي عطلتها في بالمورال.

الأمير أندرو
الأمير أندرو

وتظهر رسائل بريد إلكتروني مسربة، أن إبستين حضر العشاء برفقة أربع نساء، من بينهن عارضة أزياء من بوخارست وأخرى روسية.

رسائل بريد إلكتروني تفضح الأمير أندرو

وفي إحدى الرسائل، وصف إبستين، العارضة الرومانية، التي كانت في أوائل العشرينات من عمرها، بأنها "لطيفة للغاية"، وقال لها لاحقًا إن الأمير أندرو رآها “مثالية وجميلة”.

وقال إبستين:"لا ينظر أي رجل إلى ملابسك، فهم يرون ما وراءها"، وبعد العشاء، أرسل إبستين رسالة مقتضبة لأندرو قال فيها:"متعة كبيرة، المزيد لاحقًا"، ليرد الأمير بحماس:"نعم من فضلك!"

لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت العارضة الرومانية، واحدة من ضحايا الاعتداء الجنسي الذين استغلهم إبستين، إلا أن هذه الوثائق الجديدة أعادت إشعال الدعوات الموجهة إلى شرطة العاصمة البريطانية “ميتروبوليتان” لإعادة فتح التحقيقات المتعلقة بالأمير أندرو.

كما تثير هذه القضية تساؤلات جدية حول دور موظفي القصر الملكي، وما إذا كانوا على علم بتفاصيل علاقات الأمير بإبستين وشبكته من الشابات داخل المساكن الملكية.

دعوات رسمية لإعادة التحقيق

قال الكاتب الملكي أندرو لوني:"لدينا الآن عدد كبير من القصص عن نساء تم اصطحابهن إلى الأمير أندرو، وهناك أسباب قوية تدفع شرطة العاصمة لإعادة فتح هذه القضايا"، مضيفًا:"القصر يحتفظ بسجلات الزوار، ويجب فتح تحقيق أمني داخلي لمعرفة ما إذا تم انتهاك القانون، وتمرير أي معلومات ذات صلة إلى جهات إنفاذ القانون".

دور جيسلين ماكسويل ومكان اللقاء

تشير الوثائق إلى أن العارضة الرومانية التقت إبستين أولًا في منزل جيسلين ماكسويل في منطقة بلجرافيا، قبل أن يتم نقلها بالسيارة إلى قصر باكنجهام.

ويذكر أن هذا المنزل نفسه هو المكان الذي زعمت فيه فيرجينيا جوفري، إحدى أشهر ضحايا إبستين، أنها أجبرت على عمل علاقة مع الأمير أندرو عام 2001، وهو ما أنكره الأمير مرارًا.

ملفات أمريكية تعيد فتح الجراح

وأظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا، أن الأمير أندرو تعهد لإبستين بقدر كبير من الخصوصية، رغم أن الأخير كان قد أفرج عنه قبل ذلك بعام فقط بعد إدانته باستدراج قاصر.

تداعيات سياسية تهز الحكومة البريطانية

لم تتوقف الصدمة عند حدود العائلة المالكة، إذ امتدت تداعيات ملفات إبستين إلى الحكومة البريطانية، خاصة مع تصاعد الجدل حول علاقة الوزير والسفير السابق بيتر ماندلسون بإبستين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء