«إمام»: كنت أتمنى الاستعانة بحكومة جديدة بالكامل بدلا من إجراء تعديل وزاري
علّق النائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، على ملامح التعديل الوزاري المرتقب قائلًا: «كنت أتمنى أن نكون أمام حكومة جديدة بالكامل، لكننا أمام تعديل وزاري بشكل عام، وواضح أننا نحتاج إلى سياسات مختلفة؛ المصريون مقبلون على شهر رمضان ويحتاجون أن يشعروا بتغيير حقيقي في حياتهم وقدرتهم الشرائية، واحتياجاتهم اليومية، وأسرهم في التعليم والصحة والمستلزمات الأساسية».
الأداء الاقتصادي لحكومة مدبولي
وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار قائلًا: «السؤال الأكبر: كيف، ومع بقاء رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة، ستتغير السياسات الاقتصادية؟ وما هي المؤشرات على ذلك؟».
وأكمل قائلًا: «المؤشرات الاقتصادية الكلية تتحسن، صحيح، لكن أسباب تحسنها تعود إلى صفقات طارئة ومؤقتة مثل رأس الحكمة، ولا يمكن أن نغفل أن هذه المؤشرات تحسنت بسبب تلك الصفقة».
وعن تقييمه للأداء الاقتصادي لحكومة مدبولي قال: «أداء الحكومة الاقتصادي لم يكن رشيدًا، ولم يكن جيدًا، ولم يكن سياسيًا. لدينا مشكلة في عدم وجود حكومة سياسية. نحتاج إلى مستشارين سياسيين ومتحدثين إعلاميين لديهم قدر من الممارسة السياسية، حتى نخاطب الناس بشكل أفضل. أنا شاهد على كثير من الوقائع، فمثلًا هناك مشروعات قوانين جيدة جدًا، ولكن يُساء فهمها في الشارع بسبب سوء شرحها للناس».
وواصل قائلًا: «ليس من الضروري أن تكون كل الحقائب الوزارية تكنوقراط فقط، بل أرى أنه من الضروري أن تكون لها ممارسة سياسية، لا تكنوقراط فحسب».
توجيه الشكر لرئيس مجلس النواب
وفي وقت سابق، أعرب النائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، ترحيبه بالخطوة الإيجابية التي أُعلن عنها بشأن اعتذار الزملاء النواب عن عدم الاستمرار في عضوية مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة، باعتبارها تأكيدًا عمليًا على سمو الدور النيابي وقدسيته، وترسيخًا لقيمة احترام القانون ومبدأ استقلال البرلمان وحياد دوره الرقابي.
كما تقدم «إمام» بخالص الشكر والتقدير للمستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، على تعامله المسؤول مع هذه المسألة، بما يعكس احترام الدستور واللائحة الداخلية للمجلس، ويعزز قواعد الحوكمة الرشيدة داخل المؤسسة التشريعية.
وفي سياق حديثه أيضاً، شكر رئيس حزب العدل الزملاء النواب الأربعة النائب الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، النائب محمد الدخميسي، النائب أحمد الشرقاوي، النائب محمد الخولي على خطوة اعتذارهم عن عدم الاستمرار في مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة.
مشيراً إلى أنها تُحسب لهم، وتعكس حرصًا واضحًا على تجنيب العمل البرلماني أي شبهة، وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار، فضلًا عن أنهم أرسوا سابقة برلمانية تُحسب لاستقلال مجلس النواب، وتعطي رسالة لجميع النواب للاقتداء بهذا السلوك المسؤول.