النائب عمرو فهمي يكشف عن تفاصيل اجتماع لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان
أكدَّ النائب عمرو فهمي عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ضرورة تحديد إطار زمني واضح لعرض ومناقشة الملفات المعروضة على اللجنة مدعومة بالأرقام، بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة المتابعة، ويُسهم في تعزيز كفاءة الأداء البرلماني.
صحة الإجراءات والتقييم الجمركي
وشدد النائب عمرو فهمي، على أهمية تأكد مصلحة الجمارك من صحة الإجراءات والتقييم الجمركي قبل الإفراج عن أي بضائع، تجنبًا لحدوث مشكلات أو نزاعات مستقبلية قد تؤثر سلبًا على مناخ الاستثمار، مشدداً على مسؤولية المستوردين في مراجعة والتأكد من صحة التقييم الجمركي قبل الإفراج عن البضائع، بما يحقق الالتزام بالقانون ويحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأشار عمرو فهمي إلى أهمية تعزيز مبادئ الشفافية والاستقرار في المعاملات الجمركية، بما يضمن حقوق الدولة، ويحمي حقوق المستثمرين والمستوردين، ويخدم الاقتصاد الوطني بصفة عامة.
وأوضح أن اجتماع لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان اليوم شهد تعاونًا محترمًا وبنّاءً من جانب الحكومة، مؤكدًا استعداد لجنة الخطة والموازنة الكامل لعرض ومناقشة الحساب الختامي لكل من مصلحة الجمارك، والضرائب العقارية، والضرائب العامة، حيث تم الاستماع لعرض الحكومة، مع استجابة واضحة لتجهيز وتوفير جميع البيانات والمعلومات المطلوبة بكل شفافية
محتويات غير لائقة والترويج لسلوكيات خاطئة
وفي وقت سابق، تقدّم النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجّه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، وكل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزير الشباب والرياضة، ووزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن مخاطر تطبيق "تيك توك" على الأطفال والشباب، وتأثيراته السلبية على القيم المجتمعية والأمن الفكري، وسبل مواجهة استغلاله بشكل غير مسؤول.
وأكد “فهمي” خلال طلب الإحاطة أن تطبيق "تيك توك" بات يمثل خطراً متزايدًا على فئات الأطفال والشباب داخل المجتمع المصري، في ظل الانتشار الواسع للتطبيق وغياب الضوابط الكافية التي تنظم المحتوى المقدم من خلاله، الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقيًا للقيم الأخلاقية والسلوكية.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن التطبيق يسمح بعرض محتويات غير لائقة، والترويج لسلوكيات خاطئة، وانتشار تحديات خطرة، فضلاً عن الإساءة المتعمدة للذوق العام، إلى جانب استغلال الأطفال والشباب لتحقيق أرباح مادية على حساب سلامتهم النفسية والفكرية.