زوج يتحول إلى كابوس.. أم وأطفال ينجون بأعجوبة من هجوم مسلح ومخدرات مدمرة
في حادث مروع هز حي المرج، كادت ربة منزل وأطفالها الصغار أن يفقدوا حياتهم على يد زوجها، الرجل الذي كان يفترض أن يكون الحامي والمثال للأب الصالح. ع. م، 34 سنة، ربة منزل، عاشت لحظات من الرعب المطلق عندما انقلب زوجها ص. ر، 40 سنة، مندوب مبيعات، على عائلته بشكل مفاجئ وعنيف.
لحظات رعب في حي المرج
وفقا لرواية الضحية، لم يكن هناك سبب واضح لغضب الزوج الذي أنهى هدوء المنزل فجأة، مسلحًا بسكين، حيث أصاب طفليه الصغيرين، البالغين من العمر 5 و4 سنوات، بجروح خطيرة. وعندما حاولت الأم الدفاع عن أطفالها، لم يرحمها الزوج، فأصابها بجروح متفرقة في يدها، قبل أن تتدخل الحيدة والصرخات لتستنهض الجيران.
لم يتردد الجيران في التدخل، فهرعوا إلى المنزل لإنقاذ الأطفال وزوجتهم المصابة، وتم نقلهم جميعًا إلى المستشفى لتلقي العلاج الفوري، فيما تم تحرير محضر رسمي عن الحادث.
زوج يتحول إلى كابوس على عائلته
وعندما توجهت الأسرة إلى المنزل بعد الحادث، كانت الشرطة قد قبضت على الزوج، الذي استمر في تهديد الجيران بالسلاح الأبيض في الشارع بطريقة عشوائية. وخلال التفتيش الوقائي، عثرت الشرطة على كمية من مخدر "الأيس"، وهو المخدر الذي يغير سلوك الإنسان بشكل خطير ويفقده القدرة على التركيز والإدراك.
وأفادت التحقيقات أن الزوج كان تحت تأثير صديق أقنعه بتجربة المخدر، الذي كان السبب وراء التحوّل المفاجئ لسلوكه العنيف والمخيف.
بعد الحادث، توجهت الزوجة إلى محكمة أسرة المرج لرفع دعوى خلع، رغبة في الانفصال عن الشخص الذي كاد أن يدمر حياتها وحياة أطفالها. المحكمة قضت بطلقها طلاق بائن للخلع، بينما وضع الزوج خلف القضبان، وهو يقر بأن الجرعة الأولى من المخدر كانت سبب الكارثة في حياته، وأنها كانت "الخطأ الأول والأخير" في مشواره المدمر.
هذه الحادثة ليست مجرد قصة عن عنف أسري، بل هي تحذير صارخ من مخاطر المخدرات وتأثيرها الكارثي على الأسرة والمجتمع، وكيف يمكن لشخص يبدو "صالحًا" أن يتحول فجأة إلى مصدر خطر مدمر.