رئيس جامعة السويس يترأس اجتماع لجنة اختيار القيادات الجامعية
ترأس الدكتور اشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس اجتماع لجنة اختيار القيادات الجامعية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة واعتماد معايير دقيقة لاختيار الكفاءات القادرة على قيادة العمل الإداري خلال المرحلة المقبلة.
جاء الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة من الخبرات الأكاديمية والقانونية المتخصصة، حيث ضمت نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعدداً من الأساتذة المتفرغين بكليات التجارة والحقوق بجامعات المنصورة والزقازيق وبنها، إضافة إلى عميدي كلية هندسة البترول والتعدين والكلية التكنولوجيا والتعليم بالجامعة.
واستهدفت اللجنة مراجعة وتقييم أداء مديري عموم الإدارات العامة، والاطلاع على خططهم المستقبلية لتطوير منظومة العمل، بما يضمن الارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وشهدت الجلسة عرضًا تفصيليًا للسير الذاتية للمتقدمين، حيث قدم كل مدير رؤيته لتحديث آليات الإدارة، وتعزيز التحول الرقمي، وتحسين بيئة العمل، إلى جانب عرض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وركزت المناقشات على أهمية تبني أساليب حديثة في المتابعة والتقييم، والاعتماد على مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يحقق كفاءة الإنفاق وجودة الخدمات وسرعة إنجاز المعاملات.
كما تناولت العروض مقترحات لدعم التواصل مع المجتمع الجامعي، وتطوير منظومة التدريب ورفع قدرات الكوادر الإدارية، وتعزيز التكامل بين الإدارات المختلفة لتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة.

وأكد رئيس الجامعة أن عملية الاختيار تأتي في إطار رؤية شاملة لإحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن الجامعة تتبنى مساراً يقوم على الشفافية المطلقة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين دون أي تمييز.
وأوضح أن اللجنة تعتمد على معايير موضوعية تشمل الكفاءة المهنية، والقدرة على إدارة الملفات المعقدة، وسجل الإنجازات السابق، والالتزام بالقيم المؤسسية وروح العمل الجماعي.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب قيادات تمتلك فهمًا عميقًا لتحديات التعليم العالي، وقدرة على الابتكار واتخاذ القرار، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل على بناء جهاز إداري مرن يواكب التحولات المتسارعة، ويدعم جهود التحول الرقمي وجودة الخدمات التعليمية والبحثية.
كما شدد على أن تطوير العنصر البشري يمثل المدخل الأساسي لأي إصلاح حقيقي داخل المؤسسات الجامعية.
وأشار إلى أن اللجنة أولت اهتمامًا خاصًا بالرؤى المستقبلية التي قدمها المتنافسون، ومدى ارتباطها باحتياجات الجامعة وخططها للتوسع في البرامج الأكاديمية والخدمية.
وأكد أن الهدف ليس شغل مناصب إدارية فحسب، بل اختيار قيادات قادرة على إلهام فرق العمل وقيادة التغيير الإيجابي داخل قطاعات الجامعة المختلفة.
واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالتأكيد على أن القيادة الجامعية مسؤولية وطنية تتطلب النزاهة والكفاءة والقدرة على خدمة المجتمع، موضحاً أن نتائج أعمال اللجنة ستسهم في تعزيز الأداء ورفع مستوى الرضا بين المنتسبين للجامعة.
كما جدد التزام الجامعة بالاستمرار في تطبيق أفضل الممارسات في اختيار القيادات، لتكون نموذجاً يحتذى به في المؤسسات التعليمية، وداعمًا رئيسيًا لمسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.

