رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإمارات تعلق على قرار الجزائر بشأن إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية

الإمارات
الإمارات

أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، أن هذا الإجراء يأتي ضمن الآليات المنصوص عليها في أطر الاتفاقيات الدولية، ولا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية، حيث تظل الاتفاقية سارية خلال المهلة القانونية المحددة، وتستمر العمليات الجوية بين البلدين بشكل طبيعي، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء «وام».

وأكدت الهيئة العامة في الإمارات، أن التنسيق متواصل مع كافة الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية، وتتعامل مع هذه المستجدات بمسؤولية ومهنية، ووفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعتمدة، ويأتي ذلك في ضوء الإخطار الوارد من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بشأن إيقاف اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين.

الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات 

 باشرت الجزائر الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الموقعة بأبوظبي بتاريخ 13 مايو 2013 والمصادق عليها بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 30 ديسمبر 2014، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

الإمارات 
الإمارات 

وفقا لأحكام المادة 22 من الاتفاقية المذكورة، يتعين إخطار الطرف المتعاقد الإماراتي بالإلغاء عبر القنوات الدبلوماسية، موازاة مع إخطار الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، للقيام بالإجراءات المطلوبة لدى هذه المنظمة.

اتفاقيات الخدمات الجوية هي معاهدات رسمية بين الدول - مرافقة لمذكرات التفاهم وتبادل المذكرات الدبلوماسية الرسمية.

يتم منح شركات الطيران الحقوق الاقتصادية الثنائية للطيران في دولتين، عادة ما تغطي مذكرات التفاهم التردد وشركات الطيران المعينة للبلدين الموقعين ونقاط المنشأ والوسطى وحقوق المرور ونوع الطائرات والمسائل الضريبية، وكانت اتفاقية برمودا، التي وقعت في عام 1946 من قبل المملكة المتحدة والولايات المتحدة واحدة من أولى اتفاقات التجارة العالمية بعد الحرب العالمية الثانية. 

أصبحت ملامح هذا الاتفاق نماذج للآلاف من هذه الاتفاقات التي كانت ستتبع، على الرغم من أن بعض البنود التقليدية في هذه الاتفاقات قد تم تعديلها (أو «تحريرها») في العقود الأخيرة وفقًا لسياسات «الأجواء المفتوحة» التي اعتمدتها بعض الحكومات، ولا سيما الولايات المتحدة.

رغم عدم صدور بيان رسمي يوضح الدوافع بالتفصيل، ربطت تقارير إعلامية القرار بتوترات دبلوماسية ومراجعة شاملة لأطر التعاون الثنائي، وسط اتهامات من وسائل إعلام جزائرية للجانب الإماراتي بالتدخل في الشؤون الإقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء