محمد عبد الغني: البطالة بين المهندسين تصل إلى 60% في بعض المحافظات
أكد الدكتور محمد عبد الغني، المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، أن نقابة المهندسين تمر بمرحلة دقيقة تواجه خلالها تحديات جسيمة، في مقدمتها تراجع دور النقابة نتيجة خضوعها للحراسة لسنوات طويلة، إلى جانب انهيار منظومة التعليم الهندسي، وارتفاع معدلات البطالة بين المهندسين لتصل إلى ما بين 50 و60% في بعض المحافظات.
تحديات التعليم الهندسي والبطالة
وأوضح عبد الغني، خلال المؤتمر الرئيسي لحملته الانتخابية بمقر النقابة العامة للمهندسين، أن ملف التعليم الهندسي يحتاج إلى حوار جاد وشامل مع مؤسسات الدولة، لضمان تخريج مهندسين مؤهلين لسوق العمل، مشيرًا إلى أن تفاقم البطالة يمثل خطرًا حقيقيًا على مستقبل المهنة ويستدعي تدخلًا نقابيًا فعالًا.
أزمات المعاشات والرعاية الصحية
أكد أن برامج المعاش والرعاية الصحية تواجه تحديات كبيرة، لافتًا إلى أن نسبة المشتركين في برنامج الرعاية الصحية لا تتجاوز 30% من أعضاء الجمعية العمومية، ما يستوجب إعادة هيكلة شاملة لتلك البرامج.
الإسكان يحتاج دورًا نقابيًا واستثماريًا أقوى
وأشار إلى أن ملف الإسكان يتطلب دورًا أكبر للنقابة، سواء من خلال التوسع في المشروعات الاستثمارية أو طرح حلول إسكانية حقيقية تخدم المهندسين وتراعي أوضاعهم الاقتصادية.
برنامج انتخابي قائم على الواقعية
وأكد عبد الغني أن برنامجه الانتخابي يعتمد على واقعية التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة، بعيدًا عن الشعارات العامة، موضحًا أن هناك محاولات لإبقاء النقابة تحت ما وصفه بـ«الحراسة المقنّعة»، عبر الدفع بمرشحين غير متواجدين فعليًا داخل النقابة، بما يعوق أي تغيير حقيقي يخدم المهندس والمهنة.
نقابة مستقلة بعيدًا عن السياسة
وشدد على أن نقابة المهندسين يجب أن تكون مؤسسة قوية ومستقلة، تعبّر عن المهندس فقط، دون أي تدخلات سياسية أو حزبية، مؤكدًا انفتاحه على جميع الآراء واستعداده للعمل المشترك مع الجميع للنهوض بالنقابة وتحسين مستوى الخدمات.
استعداد لمناظرة علنية
كما أعلن عبد الغني استعداده لإجراء مناظرة علنية مع باقي المرشحين، لإتاحة الفرصة أمام أعضاء الجمعية العمومية للاختيار بحرية ووعي كامل، في إطار من الشفافية.
حماية المهنة وخدمة الأعضاء
وأوضح أن نقابة المهندسين تتحمل مسؤولية تنظيم المهنة وتقديم الخدمات لكافة أعضائها، إلى جانب توفير حماية قانونية ومهنية تليق بالمهندس المصري.
وأكد عبد الغني أن المرحلة الحالية تتطلب نقابة قوية ومستقلة تعمل بروح الفريق ووفق تخطيط استراتيجي واضح، مع التركيز على حماية المهندس، وتطوير التعليم الهندسي، ومواجهة البطالة، وتحسين المعاشات والرعاية الصحية، إلى جانب تقديم خدمات إسكانية واستثمارية مناسبة، مشيرًا إلى أن برنامج قائمة «رؤية نقابية» يقدم حلولًا واقعية وقابلة للتنفيذ، تضع مصلحة المهندس في صدارة الأولويات وتحافظ على استقلالية النقابة.