ترامب: إذا لم نغير النظام الانتخابي الأمريكي فلن يكون لدينا بلد بعد الآن
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إجراء إصلاح شامل للنظام الانتخابي في الولايات المتحدة، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انهيار البلاد.
وكتب «ترامب» على صفحته الرسمية عبر منصته الإلكترونية «تروث سوشيال»، قائلًا: «لقد تم تزوير الانتخابات الأمريكية وسرقتها، وأصبحت مثار سخرية في جميع أنحاء العالم، إما أن نصلحها، أو لن يبقى لنا بلد».
كما شدد «ترامب» في منشوره على ضرورة، أن يوافق الجمهوريون على ما يُعرف باسم «قانون حماية حقوق الناخبين الأمريكيين في التصويت»، الذي ينص على إلزام الولايات بالتحقق من جنسية المقيمين عند تسجيل الناخبين، كما يتطلب من المواطنين تقديم بطاقة هوية شخصية تحمل صورة صالحة قبل الإدلاء بأصواتهم.
السعي لحل أزمة سد النهضة
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الإدارة الأمريكية تبذل جهودًا لحل النزاع بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، مشيرًا إلى أن هذا الملف كان سيكون محل تدخله في ولايته الأولى لولا ما وصفه بـ"الانتخابات المزورة" التي أعاقت خططه، وأن بلاده نجحت في تدمير قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أهمية هذه الإنجازات في تحقيق الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وأشار دونالد ترامب، خلال مشاركته في منتدى دافوس 2026، إلى أن النزاع بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة يمثل أحد أبرز التحديات الإقليمية، وأن الإدارة الأمريكية تعمل على تقديم حلول عملية تفاوضية تضمن حقوق مصر المائية دون الإضرار بالتنمية في إثيوبيا، وأن الحل الأمريكي يرتكز على التوازن بين الأمن المائي والتنمية المستدامة، مع السعي لتوفير إطار قانوني يضمن استقرار النهر وحقوق جميع الأطراف.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أنه كان يسعى لحل أزمة نهر النيل خلال ولايته الأولى، إلا أن الانتخابات، التي وصفها بأنها "مزورة"، حالت دون تحقيق هذا الهدف، وأن هذا التأخير لم يثنه عن متابعة القضية، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية الحالية مستمرة في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإيجاد حل عاجل يحفظ حقوق مصر ويضمن استقرار المنطقة.
إيران والملف النووي
وتطرق دونالد ترامب، إلى الملف الإيراني، مشددًا على أن الولايات المتحدة نجحت في تدمير قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، مما يقلل من تهديداتها النووية ويعزز الأمن العالمي، وأن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أمريكية أوسع للحد من انتشار الأسلحة النووية وضمان التوازن العسكري في الشرق الأوسط، مع الحفاظ على مصالح الحلفاء الإقليميين.