رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 فحوصات دورية قد تنقذ حياتك عبر الكشف المبكر عن السرطان

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

يلعب التشخيص المبكر للسرطان دورًا حاسمًا في رفع نسب الشفاء وتحسين نتائج العلاج، إلا أن كثيرين لا يزالون يتجاهلون إجراء الفحوصات الدورية، إما بدافع الاطمئنان الزائد أو الخوف من اكتشاف المرض، ويؤكد مختصون أن بعض الفحوصات البسيطة قادرة على رصد السرطان في مراحله الأولى، بل قبل ظهور أي أعراض واضحة.

ويشير الأطباء إلى أن الالتزام بالفحوصات الوقائية، المصممة وفقًا للعمر والجنس والتاريخ الصحي والعائلي، يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في إنقاذ الأرواح.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور مانديب سينغ مالهوترا، مدير جراحة الأورام في مستشفى سي كي بيرلا، أن “لا يوجد اختبار واحد قادر على اكتشاف جميع أنواع السرطان، لكن الفحوصات المنتظمة تُمكّن من اكتشاف بعض الأنواع في مراحل مبكرة جدًا، وهو ما يزيد فرص العلاج الناجح”، وأضاف أن توصيات الفحص تختلف من شخص لآخر بحسب عوامل الخطر الفردية.

5 فحوصات أساسية للكشف المبكر عن السرطان

فيما يلي خمسة فحوصات رئيسية ينصح بها للكشف المبكر عن أنواع شائعة من السرطان:

1-تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام)

يعد الماموجرام من أكثر وسائل الفحص فاعلية لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى، وعادة ما ينصح النساء بإجرائه سنويًا بعد سن 45 عامًا، وتتميز هذه التقنية بقدرتها على رصد تغيرات سرطانية قبل أن تصبح الكتل محسوسة.

كما يوصي بإجراء الفحص الذاتي للثدي شهريًا، إلى جانب فحص سريري كل 6 إلى 12 شهرًا، وفي حالات وجود تاريخ عائلي أو عوامل وراثية، قد يطلب إجراء فحوصات إضافية مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي وفق تقييم الطبيب.

2-مسحة عنق الرحم وفحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)

يهدف فحص مسحة عنق الرحم إلى الكشف عن تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم قد تتطور لاحقًا إلى سرطان، ويوصي عادة بالبدء في إجرائه عند سن 25 عامًا، مع تكراره كل ثلاث إلى خمس سنوات.

وغالبًا ما يجرى بالتزامن مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، باعتباره المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم، ورغم أهمية الفحص، يبقى لقاح فيروس الورم الحليمي الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية.

3-فحص المبيض بالموجات فوق الصوتية وتحليل CA-125

يُعد سرطان المبيض من أكثر السرطانات صعوبة في الاكتشاف المبكر بسبب غموض أعراضه، لذلك لا يوصي بإجراء فحوصات روتينية لجميع النساء، بل تُخصص للنساء ذوات التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، أو الحاملات لطفرات جينية مثل BRCA1 وBRCA2.

وتشمل وسائل الفحص التصوير بالموجات فوق الصوتية، خاصة عبر المهبل، إضافة إلى تحليل الدم CA-125.

4-تنظير القولون وفحوصات البراز

يعتبرفحص سرطان القولون والمستقيم بالغ الأهمية، لا سيما لمن لديهم تاريخ عائلي، أو يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الألياف وعالي الدهون، أو يعانون من اضطرابات وراثية معينة.

وتتضمن وسائل الفحص تنظير القولون، والتنظير المرن للمستقيم، واختبارات الكشف عن الدم الخفي في البراز، كما أن إزالة السلائل الحميدة خلال الفحص قد تمنع تطورها إلى أورام سرطانية.

5-التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة

يستخدم هذا النوع من الفحوصات كأداة وقائية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة، وخاصة المدخنين لفترات طويلة، ويساعد على اكتشاف عقد رئوية صغيرة قبل ظهور الأعراض، ويجب إجراؤه فقط بناءً على توصية طبية وتحت إشراف مختص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء