رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النائب سامي سوس يكشف أهمية التحركات المصرية في منطقة القرن الإفريقي

سامي سوس
سامي سوس

أكد النائب سامي سوس عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، للرئيس الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، يعكس بوضوح المكانة المحورية التي تحتلها مصر في محيطها العربي والإفريقي، ودورها التاريخي في دعم استقرار الدول الشقيقة وصون وحدة أراضيها، موضحاً أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وتعبر عن الثقة الكبيرة التي تحظى بها القيادة السياسية المصرية باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الأمن والتنمية بالمنطقة.

 

 الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والصومالي


وأشار “سوس” في بيان له اليوم، إلى أن المباحثات الموسعة بين الجانبين عكست عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والصومالي، والتي تقوم على أسس راسخة من التعاون والتفاهم المشترك، مضيفًا أن إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المتكامل سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز فرص الاستثمار والتبادل التجاري، ويفتح آفاقًا أوسع للتنمية المستدامة وبناء القدرات الوطنية في مختلف القطاعات الحيوية.


وثمّن عضو مجلس النواب تأكيد الرئيس السيسي، على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولات للمساس بسيادته أو تقسيمه، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزام الدولة المصرية بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولافتًا إلى أن مصر تتحرك دومًا انطلاقًا من مسئوليتها التاريخية تجاه الأشقاء، وحرصها على منع أي صراعات أو تدخلات خارجية من شأنها تهديد استقرار دول المنطقة أو زعزعة أمنها القومي.

 

مجالات للتعاون في التعليم والصحة والتدريب وبناء القدرات


وأوضح سوس" أن ما تم طرحه من مجالات للتعاون في التعليم والصحة والتدريب وبناء القدرات، إلى جانب برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وإرسال قوافل طبية ودعم فني للصومال، يعكس رؤية مصر الشاملة التي تربط بين الأمن والتنمية، مؤكداً أن القاهرة لا تكتفي بالدعم السياسي، بل تقدم نموذجًا عمليًا للتكامل التنموي ونقل الخبرات، بما يسهم في تمكين الدول الشقيقة من بناء مؤسسات قوية وقادرة على تلبية تطلعات شعوبها.


واختتم النائب سامي سوس،  بيانه بالتأكيد على أن التحركات المصرية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر تعبر عن استراتيجية واضحة لحماية الأمن القومي العربي والإفريقي، وتعزيز استقرار الممرات الملاحية ومواجهة الإرهاب والتحديات المشتركة، مشددًا على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للصومال وشريكًا صادقًا في مسيرته نحو الاستقرار والازدهار، بما يكرس دورها كقوة إقليمية رائدة وركيزة أساسية للسلام والتنمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء