فيولا فهمي تطالب بتحقيق نقابي بعد شكاوى تحرش واحتيال داخل الوسط الصحفي
تقدمت فيولا فهمي، عضو نقابة الصحفيين والمرشحة السابقة، اليوم، بطلب رسمي إلى نقابة الصحفيين، موقع من أكثر من 100 صحفية وصحفي، للمطالبة بتشكيل لجنة خاصة وفتح تحقيق نقابي، وذلك وفقًا للوائح والقواعد المعمول بها داخل النقابة.
وقالت فيولا فهمي، في بيان عبر صفحتها الشخصية ، إنه خلال الأيام الماضية تواصلت معها أربع سيدات، من بينهن زميلتان بالمهنة، وأفد بتعرضهن لوقائع تتعلق بسلوكيات غير مهنية، من بينها ادعاءات بالتحرش الجنسي والاحتيال المالي، موضحة أن اثنتين منهن أبدتا رغبتهما في الإدلاء بأقوالهما رسميًا داخل نقابة الصحفيين حال فتح التحقيق.
وأكدت عضو نقابة الصحفيين أنها لا تربطها أي علاقة شخصية أو مهنية بالزميل المشكو في حقه، ولم يسبق لها معرفته أو التعامل معه سواء بشكل مباشر أوعبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن دورها يقتصر على التقدم بالطلب حرصًا على قيام النقابة بدورها في تصويب السلوكيات المهنية والحفاظ على القيم الأخلاقية للمهنة، دون استهداف شخصي أو إطلاق أحكام مسبقة تمس السمعة.
وأوضحت أن المطالبة بفتح تحقيق نقابي لا تعني الجزم بصحة الوقائع أو الادعاءات المتداولة، وإنما تهدف إلى الاستماع إلى جميع الأطراف والتحقق من الوقائع في إطار قانوني ولائحي عادل، بما يضمن حقوق جميع الأطراف دون استثناء.
وفي هذا السياق، أشارت فيولا فهمي إلى تقديرها لآراء بعض الزملاء الذين تواصلوا معها وأبدوا مخاوفهم من أن يكون الزميل المذكور بحاجة إلى دعم نفسي، مؤكدة أن توفير الدعم والرعاية لا يتعارض مع حق النقابة في فحص الشكاوى المقدمة والتحقيق فيها وفق الأطر القانونية المنظمة للعمل النقابي.
واختتمت بيانها بتوجيه الشكر والتقدير لجميع الزميلات والزملاء الذين تفاعلوا مع الواقعة بمسؤولية ووعي مهني، سواء بالتوقيع على الطلب أو تقديم الدعم أو المشورة، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو حماية المهنة والحفاظ على بيئة عمل آمنة ومحترمة داخل الوسط الصحفي.