محافظ الغربية يتفقد المعهد الأحمدي بطنطا ويتابع سير العمل بالرواق الأزهري
أجرى اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية جولة تفقدية موسعة داخل أروقة المعهد الأحمدي بطنطا، لمتابعة انتظام سير العمل بالرواق الأزهري، والاطمئنان على مستوى البرامج العلمية والقرآنية المقدمة للدارسين من مختلف الفئات العمرية، وذلك في إطار حرصه المستمر على دعم الأنشطة التعليمية والدعوية التي تنفذها المؤسسات الأزهرية، وتعزيز دورها في نشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.
جولة تفقدية موسعة داخل أروقة المعهد الأحمدي بطنطا
وتفقد محافظ الغربية، قاعات الدراسة وأماكن تحفيظ القرآن الكريم، واستمع إلى شرح تفصيلي حول طبيعة المناهج والبرامج التي يقدمها الرواق الأزهري، والتي تستهدف تعليم القرآن الكريم وعلومه، وتصحيح المفاهيم الدينية، وبناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، في ظل منهج يقوم على الوسطية والاعتدال، بعيدًا عن الغلو أو التطرف.
وخلال الجولة، التقى اللواء أشرف الجندي بعدد من دارسي الرواق الأزهري، الذين أعربوا عن سعادتهم بزيارة المحافظ واهتمامه المباشر بمتابعة الأنشطة داخل المعهد، موجهين له الشكر والتقدير على دعمه المستمر، ومثمنين مبادرته السابقة بإهداء المصاحف لهم عقب زيارته الأخيرة، مؤكدين أن هذه اللفتة كان لها أثر بالغ في تشجيعهم على الاستمرار في حفظ القرآن الكريم والتعمق في معانيه وتدبر آياته.
وأكد محافظ الغربية، أن دعم المحافظة للمؤسسات الأزهرية يأتي انطلاقًا من إيمان عميق بالدور الوطني والديني الذي يقوم به الأزهر الشريف في بناء الوعي المجتمعي، ونشر صحيح الدين، وتحصين العقول ضد الأفكار المتطرفة، مشيرًا إلى أن الرواق الأزهري بالمعهد الأحمدي يُعد نموذجًا مشرفًا للعمل التعليمي والدعوي الجاد، لما يقدمه من رسالة سامية تسهم في بناء الإنسان المصري على أسس أخلاقية وعلمية راسخة.
ووجّه اللواء أشرف الجندي، الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، على الجهود الكبيرة التي يبذلها الأزهر في خدمة القرآن الكريم، ونشر تعاليم الإسلام السمحة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن ما يقدمه الأزهر من برامج تعليمية وتوعوية يمثل ركيزة أساسية في حماية المجتمع، وبناء أجيال واعية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
واختتم محافظ الغربية جولته بالتأكيد على استمرار التعاون الكامل بين المحافظة والمؤسسات الأزهرية، ودعم كافة المبادرات التي تهدف إلى خدمة القرآن الكريم وبناء الإنسان، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان الواعي، وأن الحفاظ على الهوية والقيم الأصيلة يمثل أولوية قصوى في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المحافظة.