رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين الروحانية والعلوم الشرعية.. تعرف على قصة مسجد «بلال بن رباح» بالمقطم

مسجد بلال بن رباح
مسجد بلال بن رباح بالمقطم

في أعالي منطقة المقطم بالقاهرة، حيث يلتقي صفاء المكان بسكينة الروح، يتربع مسجد بلال بن رباح شامخًا على مساحة تُقدَّر بنحو 1200 متر مربع، ليشكّل واحدًا من أبرز المعالم الدينية والدعوية في المنطقة، حيث أنه لا يُعد فقط بيتًا من بيوت الله، بل مركزًا متكاملًا للعبادة والتعليم وخدمة المجتمع، يجمع بين جمال البناء وعمق الرسالة.

افتتاح رسمي بحضور قيادات دينية ورسمية

تم افتتاح مسجد بلال بن رباح رسميًا عام 2004م الموافق 1425هـ، وذلك في أجواء مهيبة شهدت حضور عدد من كبار الشخصيات الدينية والرسمية في مصر، في تأكيد واضح على الدور المنتظر للمسجد في خدمة أهالي المقطم والمناطق المجاورة، وتعزيز رسالته الدعوية والاجتماعية.

ويتسع المسجد لأكثر من 2000 مصلٍّ، ويضم دورًا علويًا مخصصًا لمصلى السيدات، إلى جانب ثلاثة طوابق تشمل قاعات متعددة للأنشطة الدعوية والتعليمية، ما يجعله مركزًا متكاملًا يجمع بين العبادة والتعليم.

ترسيخ الفهم الصحيح للدين ونشر المنهج الوسطي

ويشهد المسجد تنظيم العديد من الأنشطة الدعوية بإشراف علماء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، من بينها الدروس الدينية، ومجالس الإفتاء والإقراء، التي تهدف إلى ترسيخ الفهم الصحيح للدين ونشر المنهج الوسطي.

كما يضم المسجد أكاديمية «إحياء» المتخصصة في تدريس القرآن الكريم والعلوم الشرعية للكبار من الرجال والنساء، إلى جانب كتّاب لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال، فضلًا عن تنظيم برامج تثقيفية وندوات دينية واحتفالات بالمناسبات الإسلامية.

ويؤكد القائمون على المسجد أن هذه الأنشطة تأتي في إطار دور المسجد المجتمعي، الهادف إلى خدمة الأهالي دينيًا وثقافيًا، وتعزيز القيم الأخلاقية والروحية.

ويواصل مسجد بلال بن رباح بالمقطم أداء رسالته باعتباره منبرًا للعلم والعبادة، وملتقى لأبناء المنطقة، في نموذج يعكس الدور الحضاري للمساجد في المجتمع المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء