جمال بيومي: موقف مصري حاسم لا لتقسيم الصومال ودعم إنساني للسودان|فيديو
جددت مصر تأكيدها على موقفها الثابت الرافض لأي محاولات لتقسيم الدولة الصومالية، إلى جانب إدانتها الشديدة للاعتداءات التي تستهدف قوافل الإغاثة الإنسانية داخل السودان.
ويأتي هذا الموقف في إطار رؤية مصرية شاملة لحماية الأمن القومي العربي والإفريقي، والحفاظ على استقرار منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
وفي هذا السياق، أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المباحثات التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الصومالي تمثل محطة بالغة الأهمية، خاصة في ظل التحديات الخطيرة التي تواجه الصومال ومحاولات بعض الأطراف فرض واقع انفصالي جديد على الأرض.
توقيت حساس ورسائل سياسية واضحة
أوضح السفير جمال بيومي، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «دي إم سي»، أن توقيت الزيارة الرئاسية يحمل دلالات سياسية قوية، نظرًا لتزامنه مع محاولات بعض الجماعات الانفصال عن الدولة الصومالية، والترويج لما يسمى بـ«جمهورية أرض الصومال».
وأشار إلى أن هذه التحركات، وإن كانت ذات طابع قبلي في بعض الأحيان، إلا أن خطورتها الحقيقية تكمن في احتمالية تحالفها مع أطراف خارجية، بما قد يفتح الباب أمام تهديدات مباشرة لأمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية، وهو ما تمس آثاره المباشرة الأمن القومي المصري.
البحر الأحمر وقناة السويس في دائرة الاهتمام
وشدد بيومي، على أن أي محاولات لزعزعة الاستقرار في الصومال لا يمكن فصلها عن تداعياتها الإقليمية، لا سيما على أمن البحر الأحمر وقناة السويس، باعتبارهما شريانين حيويين للتجارة العالمية.
وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي سيناريو من شأنه المساس بهذه المصالح الاستراتيجية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في حماية أمن المنطقة.
مصر الشقيقة الكبرى وداعم وحدة الصومال
أكد السفير جمال بيومي، أن موقف مصر الثابت من وحدة الصومال ينبع من كونها الشقيقة الكبرى، فضلًا عن أن الصومال دولة عربية وعضو فاعل في جامعة الدول العربية.
وأوضح أن القاهرة قدمت على مدار التاريخ دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا كبيرًا للصومال، وأسهمت بشكل مباشر في مساعي الاستقلال وبناء مؤسسات الدولة، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على الدولة الوطنية في مواجهة مخاطر التفكك.
تضحيات مصرية خالدة في الذاكرة الصومالية
وأشار بيومي، إلى أن دعم مصر للصومال لم يكن مجرد مواقف سياسية، بل تجسد في تضحيات حقيقية، أبرزها استشهاد السفير المصري الراحل كمال الدين صلاح أثناء نضاله من أجل استقلال الصومال.
وأوضح أن تخليد اسمه بإطلاقه على أحد الأنفاق الرئيسية في القاهرة، إلى جانب الاحتفاء بذكراه داخل مقر وزارة الخارجية، يعكس تقدير الدولة المصرية لتلك التضحيات ودورها في دعم القضايا العربية والإفريقية العادلة.
- # وزير الخارجية الأسبق
- # اعتداءات
- # الصومال
- # الرئاسية
- # المنطقة
- # الترويج
- # إنسانية
- # جامعة الدول
- # جمال بيومي
- # وحدة السودان
- # الأمن القومي العربي
- # منطقة البحر الأحمر
- # دلالات سياسية
- # مؤسسات الدولة
- # عبدالفتاح السيسي
- # المساعدات
- # استقرار السودان
- # السيسي
- # موقف مصر
- # السودان
- # مصر
- # الدولة
- # الأمن القومي