شركة عالمية تنقل المرض للرضع في هولندا.. والسر في الحليب الصناعي
ذكرت صحيفة «إن إل تايمز»، أن عشرات الأطفال في هولندا تعرضوا لوعكات صحية بعد تناولهم حليب الأطفال يسمى «نيوتريلون»، الأمر الذي دفع شركة «دانون» المنتجة إلى الشروع في عملية سحب واسعة للمنتج من الأسواق.
وأفادت الصحيفة في تقريرها، بأن عدد كبير من أولياء الأمور في هولندا، أصاب أبناءهم بالمرض عقب استهلاك حليب الأطفال «نيوتريلون»، مما أدى إلى إعلان الشركة عن سحب شامل للمنتجات المتداولة، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء جاء على خلفية مخاوف من احتمال احتواء بعض العبوات على نسب مرتفعة من سم «السيريوليد».
وأوضح تقرير الصحيفة، أن أباء الأطفال ظهرت عليهم أعراض تمثلت في (التقيؤ، والشعور بالخمول، وآلام في منطقة البطن).
وفي المقابل، أكدت شركة «دانون»، بعد إصابة عشرات الأطفال بوعكات صحية، قرار سحب منتجاتها من السوق كـإجراء احترازي، ويتم تنفيذه بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة في هولندا.

وفي سياق متصل، أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا بفتح تحقيقين على خلفية وفاة رضيعين، يشتبه في أن حالتي الوفاة لهما صلة بحليب أطفال تنتجه شركة «نستله»، والذي يعتقد أنه ربما كان يحتوي أيضًا على مادة «السيريوليد».
هولندا تعلق على المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا
وعلى صعيد أخر، اعتبر ويبرن فان هاج، مؤسس حزب «BVNL» اليميني المحافظ في هولندا، والنائب البرلماني السابق، يوم الأحد الماضي، أن مواصلة بلاده التقديم العسكري إلى أوكرانيا تمثل مثالًا فاضحًا على الانتهازية وترقى إلى مستوى الجريمة.
وقال «هاج» خلال تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»، إنه يرى في هذا النهج صورة بشعة من صور الانتهازية، مؤكدًا أن الاستمرار في دعم هذه الحرب يعد جريمة حقيقية، موضحًا في ذات الوقت أنه كان من الأفضل إلا تتدخل هولندا من الأساس، واصفًا الأمر بـ«المقزز»، خاصة في ظل قيام الاتحاد الأوروبي، وكذلك الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، وهولندا، بإفشال أي مبادرة سلام محتملة.
كما أشار «هاج» إلى أن أعمال القتل مستمرة رغم عدم وجود أي مبرر على الإطلاق لدعم أوكرانيا، لافتًا أن سياسيين مثل مارك روته، ووزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز، يتحلون بعقلية عسكرية واضحة، ويستغلون هذا الصراع لخدمة مصالحهم الشخصية والانتهازية.