ألمانيا تطالب بإغلاق مكتب دائرة الهجرة الأمريكية.. ما القصة؟
أفادت صحيفة «بيلد»، بأن حزب اليسار الألماني دعا إلى إغلاق مكتب تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في ألمانيا، مطالبًا بطرد عناصر هذه الإدارة المتمركزين داخل البلاد.
وذكرت الصحيفة الألمانية، نقلًا عن يانيس إيلينج، المدير التنفيذي لحزب اليسار الألماني، أن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية مكتبًا تمثيليًا في مدينة «فرانكفورت» أم ماين منذ سنوات طويلة، كما توجد مكاتب ووحدات مشابهة لها في عدد من الدول الأوروبية الأخرى.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أنه في حال تأكد وجود ضباط تابعين لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية يعملون داخل الأراضي الألمانية، فإنه يتعين على الحكومة الاتحادية اتخاذ قرار فوري بطردهم من البلاد وفرض حظر دخول عليهم.
كما أشارت الصحيفة إلى، أن مكتب «فرانكفورت» يتبع لوحدة التحقيقات الأمنية الداخلية التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وهي وحدة تختص بمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة والجرائم الإلكترونية والجرائم المالية، كما تتولى هذه الوحدة أيضًا تنظيم عمليات ترحيل مواطنين من الولايات المتحدة إلى ألمانيا.

وتابعت الصحيفة الألمانية، أن موظفي هذه إدارة الهجرة الأمريكية لا يعملون بشكل مستقل، بل ينسقون مهامهم مع الشرطة الألمانية والسلطات القضائية، ويتم استدعاؤهم في الحالات التي يشتبه فيها بوقوع مخالفات لقوانين الهجرة الأمريكية.
السلطات الأمريكية تعتقل 54 شخص
يذكر أن، أفادت محطة «KSTP» التليفزيونية المحلية، خلال الساعات الماضية، بأن قوات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة قامت باعتقال 54 شخصًا أثناء احتجاجات شهدتها مدينة «سانت بول» بولاية «مينيسوتا» وقعت هذه خارج المبنى الفيدرالي.
وأعلنت السلطات المحلية، أن التجمع الذي أدى إلى الاعتقالات كان «غير قانوني»، وأنه حدث أمام مبنى الأسقف «هنري ويبل» الفيدرالي في مدينة «سانت بول»؛ إذ جاء هذا بعد أن تعرض نائب الشريف رئيس مقاطعة «هينيبين»؛ للضرب على رأسه بقطعة من الثلج خلال التظاهرات، مما أدى إلى تصاعد التوترات.
وأفادت المحطة التليفزيونية، نقلاً عن مكتب شريف رئيس مقاطعة «هينيبين»، بأن مبنى «هنري ويبل» الفيدرالي يعتبر موقعاً متكررًا؛ لنشاط المحتجين المناهضين لإدارة الهجرة منذ أن بدأت ما يعرف بعملية «مترو سيرج» في ولاية مينيسوتا، وخلال تنظيم الاحتجاجات تم احتجاز نحو 54 شخصاً في تلك الحادثة.