رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على خلفية فضيحة إبستين في بريطانيا.. استقالة رئيس الأركان من منصبه

بريطانيا
بريطانيا

استقال رئيس أركان كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، على خلفية فضيحة قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المرتبطة بالسفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، وفقًا لما ذكره موقع «سكاي نيوز».

تسريبات إبستين تهدد مستقبل ستارمر

دعت أحزاب المعارضة في البرلمان البريطاني؛ لإجراء تصويت حجب الثقة عن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جراء قضية إبستين والفضيحة المرتبطة بالسفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون.

ومن جهتها، طالبت كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين في بريطانيا، خلال مؤتمر صحفي، نواب حزب العمال أن يتصرفوا بما يمليه عليهم ضميرهم، مضيفة أنها تعلم أن الكثير منهم يشعرون بالصدمة مما حدث، وهو ما بدا واضحًا خلال جلسة مجلس العموم في اليوم السابق.

كما أشارت إلى أن هؤلاء النواب قد يتوقعون من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن يتحمل المسؤولية؛ لكنها أعربت عن قناعتها بأنه لن يفعل ذلك، معتبرة أنه ينبغي عليه مغادرة مقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت.

بريطانيا 
بريطانيا 

وأكدت «بادينوش»، أنها تقدم عرضًا لنواب حزب العمال، لافته إلى أنه إذا كانوا يسعون فعلًا إلى التغيير الذي تدرك البلاد حاجتها إليه، فعليهم التواصل مع مؤيديها وفتح نقاش جاد حول إجراء تصويت؛ لحجب الثقة عن الحكومة.

وفي السياق ذاته، دعا الحزب الديمقراطي الليبرالي أيضًا إلى سحب الثقة من رئيس الوزراء ستارمر، وطالب زعيم الحزب أد ديفي، بوضع حد لما وصفه بـ«مسلسل حزب العمال»، داعيًا لإجراء تصويت فوري على حجب الثقة؛ لمعرفة ما إذا كان نواب حزب العمال ما زالوا يمنحون رئيس الوزراء ثقتهم، حتى تتمكن الحكومة من تجاوز هذه الأزمة والتركيز على التغييرات التي تحتاجها البلاد.

«ستارمر» يعتذر رسميًا عن تعيين ماندلسون

وحين ذاك، قدم كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، اعتذارًا علنيًا عن قرار تعيين بيتر ماندلسون، المرتبط اسمه بقضية إبستين، سفيرًا لبريطانيا في واشنطن.

وأوضح «ستارمر»، أن التحقيقات التي أُجريت على ماندلسون عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال، قبل تعيينه كشفت عن علاقاته بالممول الأمريكي جيفري إبستين، إلا أن ماندلسون قبل المنصب رغم هذه المعلومات.

وتابع «ستارمر»، أن ضحايا إبستين عانوا من تأخيرات في تحقيق العدالة وغالبًا حُرموا منها، وأود أن أقول لهم: (أنا آسف.. أنا آسف لما حدث لكم، وأنا آسف لأن الكثيرين ممن كانوا في السلطة خذلوكم.. أنا آسف لأننا صدقنا أكاذيب ماندلسون وعينّاه.. وآسف لأنكم حتى الآن مُجبرون على متابعة هذه القصة تتكشف أمام الجميع مرة أخرى».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء