مصر وتركيا تفتحان آفاق تعاون جديد في المقاولات والمشروعات الدولية
زار الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء وفدًا من اتحاد المصدرين التركي يرافقه ممثلى أهم القطاعات الهندسية والصناعية والتجارية والطبية والتعليمية التركية ، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين وفتح آفاق جديدة للعمل في الأسواق الإقليمية والدولية.
وقال المهندس محمد سامي، سعد رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إن اللقاء ركز على تعزيز الشراكة بين الشركات المصرية والتركية، خاصة في مجال النفاذ للأسواق الخارجية، موضحًا أن الشركات التركية تتميز بانتشار قوي وخبرة واسعة في تنفيذ المشروعات خارج حدودها.
الشركات التركية
وأضاف أن الشركات التركية حققت تميزًا كبيرًا في قطاع المقاولات على المستوى الدولي، حيث تنفذ سنويًا مشروعات بمليارات الدولارات في أوروبا وآسيا وأفريقيا، وتمتلك خبرات متقدمة في إدارة المشروعات الكبرى والبنية التحتية، وهو ما يجعل التعاون معها فرصة مهمة لشركات المقاولات المصرية."
الهدف الأساسي
وأوضح رئيس الاتحاد أن الهدف الأساسي من التعاون هو تكامل الخبرات بين الجانبين، مشيرًا إلى أن السوق المصري يمتلك شركات قوية وكوادر فنية متميزة، يمكنها الاستفادة من التجربة التركية في التوسع الخارجي، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وأساليب التمويل وإدارة المشروعات الدولية ، مؤكداً على أن التعاون مع الاتحاد التركي للمقاولين يتيح لشركاتنا فرصًا أكبر للدخول إلى مشروعات خارجية مشتركة، سواء في أفريقيا أو الشرق الأوسط، مستفيدين من شبكة العلاقات الواسعة التي تمتلكها الشركات التركية في تلك الأسواق."
تم الاتفاق على استمرار التنسيق بين الاتحادين، وتنظيم زيارات متبادلة، بما يضمن تحويل هذا التعاون إلى شراكات فعلية بين الشركات المصرية والتركية."
وكذلك دراسة إقامة شراكات مصرية تركية في مشروعات إعادة الإعمار مثل غزة والسودان وليبيا ، بما يتيح توظيف خبرات الجانبين في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والإسكان والخدمات الأساسية، وبما يدعم جهود التنمية والاستقرار .