عضو بـ«عُليا الوفد»: الحزب سيظل بيت الخبرة السياسي ومنبر الحوار الوطني
قالت الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن استقبال حزب الوفد لكل من النائب أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، والدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي، والدكتور فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومحمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، يحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها التأكيد على أن الوفد سيظل بيت الخبرة السياسية ومنبر الحوار الوطني بين مختلف التيارات.
حراك في الساحة السياسية
وأضافت عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أنَّ هذه الزيارات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد الساحة السياسية حراكًا متزايدًا يتطلب وجود معارضة وطنية قوية ومسؤولة، وهو الدور الذي طالما اضطلع به حزب الوفد عبر تاريخه الممتد، بما يمتلكه من كوادر وخبرات قادرة على تقديم رؤى تدعم استقرار الدولة وتخدم مصالح المواطن.
وشددت عضو الهيئة العليا على أن انتخاب الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيسًا للحزب يمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف استعادة دور الوفد الريادي، وتعزيز حضوره في الشارع السياسي، وفتح آفاق أوسع للتعاون مع الأحزاب والقوى السياسية بما يخدم المصلحة الوطنية.
واختتمت «رمزي» تصريحاتها بالتأكيد على أن توافد قيادات الأحزاب إلى مقر الوفد لتقديم التهنئة يعكس احترام الجميع لتاريخ الحزب وإدراكهم لأهمية دوره خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الوفد ماضٍ بخطى ثابتة نحو استعادة موقعه الطبيعي في صدارة المشهد السياسي كأحد أبرز قلاع المعارضة المصرية.
حل اللجان الإقليمية والنوعية
وفي وقت سابق، قرر الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد بحل جميع اللجان الإقليمية واللجان النوعية التي انتهت مدتها بانتهاء انتخابات رئاسة الحزب في 30 يناير 2026.
وأضاف القرار الصادر اليوم الأحد، بعد الاطلاع على لائحة النظام الداخلي للوفد، وعلى قرار الهيئة العليا المنعقدة في تاريخ 3 فبراير 2025 والذي ينص على الابقاء على تشكيل الهيئة الوفدية التي انعقدت في 28 أكتوبر 2022 لمدة عام لحين الانتهاء من انتخابات رئيس جديد للوفد .
واستقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة اتحاد «بشبابها» برئاسة محمد محمود بمقر الحزب الرئيسي، وذلك بعد حرصهم على تقديم التهاني له عقب فوزه في انتخابات رئاسة الوفد التي أُجريت في 30 يناير 2026.