أمين الفتوى يوضح حكم الإصرار على المعصية وكتابة جزء من الأملاك للبنات| فيديو
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من يصوم ويصلي ويزكي ويفعل المعاصي لا يُحكم عليه بالبطلان افعاله، بل عليه أن يستمر في الدعاء والذكر والاستغفار، مع تقوية العزيمة على ترك المعصية.
و أوضح فخر عبر برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، خلال اجابته على سؤال أحد المتابعين الذى قول فيه"أنا أصلي وأصوم وأزكي وأتصدق، ولي ورد يومي من القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن عندي معصية منذ الصغر تتكرر معي، وأدعو الله كثيرًا أن يعينني على تركها، لكني لم أستطع حتى الآن، فماذا أفعل؟"، أن الله يعين من صدق في نيته على الطاعة.
و اكد فخر ان سائل لا يدخل ضمن الناس الذين ذكرهم الله فى قوله تعالى ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾، موضحا أن السائل يعلم أن ما يفعله معصية ويجاهد نفسه لتركها، وهو مثاب على هذه المجاهدة.
نصيحة لمن يصعب عليه ترك المعصية
ونصح امين الفتوى السائل بضروة اتباع بعد الخطوات للبعد عن هذه المعصية،على رأسها الاستمرار في الدعاء والذكر والاستغفار، وتقوية العزيمة على ترك المعصية، والصبر على مجاهدة النفس.
نصائح لترك المعصية
كمت قدم امين الفتوى بعض النصائح تساعد السائل على اترك المعصية و العودة إلى طريق الله ، وهى الإكثار من ذكر الله والاستغفار، والدعاء بإخلاص، مع الصبر على مجاهدة النفس،موكدا انه هذه هى السبيل لترك الذنب بفضل الله ورحمته.
حكم كتابة جزء من الاملاك للبنات فى حياة الأب
وفى إجابة على سؤال أخر حول حكم كتابة الأب جزءًا من أملاكه لبناته في حياته خوفًا عليهن من تقلبات المستقبل، أكد فخر، أنه جائز شرعا بشرطين أساسيين.
الشروط الواجب اتباعها لكتابة جزء من الأملاك للبنات
و أوضح أمين الفتوى ، أن الشرط الأول هما أن يترك الأب جزءًا من ماله ليُورث عنه بعد وفاته حتى لا تتعطل أحكام الميراث، أما الشرط الثانى ألا يكون الهدف من هذا التصرف حرمان بعض الورثة من حقهم الشرعي.
وأضاف فخر أن كتابة الأب لجزء من ماله لبناته في حياته لا حرج فيها، إذا كان معتاد على العطاء و تأتى ضمن عادته في الإحسان، وليست بهدف حرمان أحد من حقه.
حكم من يحرم ابنه من الميراث
كما شدد فخر أنه لا يجوز حرمان أحد من الأبناء من حقه فى الميراث من خلال كتابة كل ما يملك صاحب لأولاده أو للبنات فقط، مؤكدا أن هذا الفعل يعطل أحكام الميراث التي شرعها الله تعالى.
وأوضح أمين الفتوى أن الأب إذا كانت نيته الإضرار بالورثة أو حرمانهم من حقوقهم بسبب خلافات شخصية ، فانه يعد أثم شرعا.
