رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: محرك أسعار النفط هو العرض والطلب وليس المخاوف العسكرية|فيديو

النفط
النفط

أكد ياسر هلال، الباحث في شؤون الطاقة، أن أسواق النفط أظهرت خلال السنوات الأخيرة "مرونة فائقة" وقدرة عالية على امتصاص الصدمات، مستشهداً بعدم تأثر الأسعار جذرياً بأزمات ضخمة كالحرب الأوكرانية، أو سقوط أنظمة سياسية، أو حتى المواجهات المباشرة بين إيران وإسرائيل.

سوق يحكمه العرض والطلب لا "العامل النفسي"

يرى الباحث في شؤون الطاقة، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية أن المحرك الأساسي للأسعار حالياً هو معادلة (العرض والطلب)، وليس المخاوف العسكرية، موضحا أن الأسواق باتت أكثر تنوعاً وقدرة على التكيف، مما قلل من حدة "العلاوة السعرية" التي كانت تفرضها الأزمات الجيوسياسية سابقاً.

سيناريو "مضيق هرمز".. تهويل أم تهديد حقيقي؟

فيما يتعلق بالتهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي للنفط، طرح "هلال" رؤية مغايرة للمتداول:القدرة العسكرية: لا تملك إيران القدرة التقنية على الإغلاق الكامل والدائم للمضيق في ظل التواجد العسكري الدولي الكثيف.

وأوضح  الباحث في شؤون الطاقة، أن المتضرر الأكبر من أي إغلاق هو "الصين والهند" (تستوردان نحو 60% من نفط المضيق)، وإيران لن تغامر بخسارة حلفائها الاستراتيجيين.

بدائل الإمداد

ولفت إلى أن دول الخليج تمتلك خطوط أنابيب بديلة قادرة على نقل كميات ضخمة، مثل خط "شرق-غرب" السعودي (6.5 مليون برميل)، وخط "حبشان-الفجيرة" الإماراتي، والخطوط العراقية عبر تركيا.

قلل "هلال" من خطورة استهداف منشآت النفط الخليجية، واصفاً إياها بأنها تحقق "ضجيجاً إعلامياً" أكثر من كونها تهديداً للإمدادات، مستدلاً بسرعة تعافي شركة "أرامكو" عقب هجمات سابقة، حيث تم استئناف الضخ في أقل من 24 ساعة، مما يبرهن على جهوزية أنظمة الطوارئ.

وأشار الباحث في شؤون الطاقة إلى أن هناك نوعاً من المبالغة في تصوير تداعيات أي ضربة عسكرية محتملة لإيران على سوق الطاقة، فالرهان الحالي يصب في مصلحة وفرة الإمدادات وتعدد المسارات، ما يضع حداً لمخاوف اندلاع "صدمة نفطية" عالمية تعيد إنتاج أزمات السبعينيات. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء