الاحتلال يهدم منشآت بالأغوار ويجبر عائلات على إخلاء مساكنها بجنين
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بعمليات هدم منشآت في الأغوار الشمالية، بالتزامن مع إجبار عائلات على إخلاء مساكنها في بلدة عرابة جنوبي جنين، بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وبدأت بهدم منشآت سكنية وزراعية تعود للمواطنين في منطقتي عين الحلوة والميتة.
وتتواصل اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الأغوار الشمالية من خلال هدم منشآت المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم، ما يفاقم معاناتهم ويهدد مصادر رزقهم وسبل عيشهم.
وفي جنين، أجبرت قوات الاحتلال عائلات على إخلاء مساكنها في بلدة عرابة جنوبي المدينة، بعدما كانت قد أخطرت عددا من العائلات المقيمة في الأراضي الواقعة شرق البلدة بضرورة إخلائها في موعد أقصاه الثلاثاء المقبل، تمهيدا لإعادة إنشاء معسكر للاحتلال كان مقاما على أراضي عرابة، وجرى إخلاؤه عام 2005.
وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن قوات الاحتلال أخطرت الأهالي المقيمين في المنطقة، وهم من الرعاة، بضرورة إخلاء الأراضي التي يقع عليها المعسكر، مهددة باعتقالهم في حال عدم تنفيذ الإخلاء حتى يوم الثلاثاء.
وكان المعسكر قد أخلي عام 2005 ضمن ما عرف بخطة فك الارتباط، التي شملت أيضا إخلاء أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية، هي غانيم وكاديم وحومش وصانور
59 عملية هدم
وبحسب معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال يناير الماضي 59 عملية هدم، استهدفت 126 منشأة فلسطينية، بينها 77 منزلا مأهولا، إضافة إلى توجيه 40 إخطارا بالهدم، تركز معظمها في محافظة الخليل.
ومنذ بدء الاحتلال حربه على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، كثفت قواته اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.