انطلاق قافلة زاد العزة الـ133 لدعم الأشقاء في غزة|فيديو
أمام بوابات معبر رفح البري، تتجسد ملحمة إنسانية مصرية تتواصل فصولها لليوم، حيث تتسارع الجهود الإغاثية والطبية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وسط استنفار كامل من أجهزة الدولة والهلال الأحمر المصري لتخفيف حدة المعاناة الناتجة عن الحرب المستمرة منذ عام 2023.
قوافل "زاد العزة".. مدد لا ينقطع
أفاد مراسل قناة النيل للأخبار، من أمام المعبر بدخول القافلة رقم 133 ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة"، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري منذ يوليو من العام الماضي. وتعد هذه القوافل الأضخم من نوعها، حيث تحمل على متنها:آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية، خيام ومستلزمات إيواء للمتضررين، شحنات طبية عاجلة وسيارات وقود لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع.
وأشار مراسل قناة النيل للأخبار، إلى أنه على المسار الإنساني الآخر، عبرت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الدفعة الخامسة من الفلسطينيين الذين كانوا عالقين في الأراضي المصرية جراء الحرب، متوجهين إلى قطاع غزة عبر البوابة المصرية.
الجانب الطبي
وأوضح أنه فيما يخص الجانب الطبي، وضعت السلطات المصرية بروتوكولاً دقيقاً بدأ تنفيذه منذ الإثنين الماضي، ويشمل:نقطة طبية متقدمة: دشنتها وزارة الصحة داخل المعبر لفرز الحالات وتصنيف الإصابات فور وصولة، بجانب اصطفاف نحو 300 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل في الساحة الأمامية للمعبر، تعمل كخلية نحل لنقل المصابين وذويهم بشكل يومي.
ولفت إلى أنه تم رفع درجة الاستعداد في 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، مع تركيز خاص على مستشفيات شمال سيناء ومدنية العريش، التي تستقبل الحالات الحرجة لتقديم الرعاية الطبية الفائقة وعمل التدخلات الجراحية اللازمة.
"نافذة الأمل"
وتابع:" يظل معبر رفح من الجانب المصري هو "نافذة الأمل" الوحيدة والمستمرة، حيث تدار العمليات اللوجستية والطبية بأعلى درجات الكفاءة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، وتوفير الملاذ الآمن لعلاج جرحى الحرب من الأشقاء الفلسطينيين".
استأنفت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية زاد العزة الـ133 عملية الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة اليوم الأحد بعد توقف يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية - عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم ؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
المساعدات الإغاثية والإنسانية
قافلة زاد العزة الـ133، تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تنوعت ما بين السلال والمواد الغذائية وخاصة الخضروات والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة (البنزين والغاز الطبيعي والسولار) والمواد الإيوائية المختلفة كالخيام والأغطية والملابس الشتوية.
الهلال الأحمر
يذكر أن قافلة (زاد العزة.. من مصر إلى غزة) التي أطلقها الهلال الأحمر في 27 يوليو 2025 ، تحمل آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
قطاع غزة
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.