اليوم.. بلجيكا تعترف بدولة فلسطين
يرتقب أن تعلن بلجيكا اليوم الاثنين، الاعتراف بدولة فلسطين لتنضم بذلك إلى كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال التي أعلنت رسمياً أمس الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في ما يشكّل تحولاً تاريخياً في سياسة هذه الدول الحليفة تقليدياً لإسرائيل، ويأتي هذا بعد نحو عامين على اندلاع الحرب في قطاع غزة.
أتى اعتراف هذه الدول عشية بدء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تعقد على هامشها قمة برئاسة السعودية وفرنسا للنظر في مستقبل "حل الدولتين"، يتوقع أن تؤكد خلالها أكثر من 10 دول تتقدمها فرنسا، اعترافها بدولة فلسطين.
وتتوالى اعترافات الدول بالدولة الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر ووجوب حصول الفلسطينيين على حقوقهم وإقامة دولة مستقلة، كما تأتي هذه الاعترافات الغربية والدولية نصرة للفلسطينيين في مواجهة حكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو والوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش واللذين فرضت عليهم عقوبات من جانب دول الاتحاد الأوروبي.
اعتراف بريطانيا وأهميته الرمزية
يحمل قرار بريطانيا ثقلا رمزيا بالنظر للدور الرئيسي الذي اضطلعت به لندن في قيام إسرائيل في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة إكس "تعلن المملكة المتحدة اليوم رسميا اعترافها بدولة فلسطينية من أجل إحياء أمل السلام للفلسطينيين والإسرائيليين وتحقيق حل الدولتين".
وأضاف ستارمر "زادت حدة الأزمة الإنسانية التي هي من صنع الإنسان في غزة. فقصف الحكومة الإسرائيلية المستمر والمتزايد على غزة بلا هوادة والهجوم في الأسابيع القليلة الماضية والتجويع والدمار بات غير محتمل على الإطلاق
نتنياهو يتحدث عن الاعترافات بالدولة الفلسطينية
في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات ألقاها خلال اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي، إن إقامة دولة فلسطينية من شأنها أن تعرض وجود إسرائيل للخطر، وستكون بمثابة "جائزة عبثية للإرهاب"، وفق تعبيره.
كما أضاف أنه "سيتعين على إسرائيل خوض معركة في الأمم المتحدة وفي جميع المحافل الأخرى" ضد ما وصفها بـ "الدعاية الكاذبة الموجهة ضد بلاده وضد الدعوات لإقامة دولة فلسطينية".
أمريكا تعتبرها خطوة استعراضية
في حين وصفت الولايات المتحدة الخطوة بأنها "استعراضية".
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية لم يكشف عن هويته "لا يزال تركيزنا منصبا على الدبلوماسية الجادة وحماية أمن إسرائيل".

