بمشاركة أكثر من 12 ألف جندي.. فرنسا وحلفاؤها يبدؤون مناورات عسكرية
أفادت صحيفة «باريسيان»، بأن فرنسا وشركاءها أطلقوا المرحلة النشطة من مناورات «أوريون 2026» العسكرية، والتي من المقرر أن يشارك فيها أكثر من 12 ألف عسكري.
وذكرت الصحيفة في تقريرها، أن ما يزيد على 12 ألف عنصر من القوات المسلحة في فرنسا يشكل جنود الدول الحليفة نحو ثلثهم، مشيرة إلى أنه سيتم نشرهم بشكل تدريجي في مختلف أنحاء فرنسا خلال الفترة الممتدة اعتبارًا من اليوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026 وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 أبريل من العام نفسه.
وتابع التقرير، أن هذه المناورة العسكرية ستشمل مشاركة 140 طائرة ومروحية، و1200 طائرة مسيرة، إضافة إلى نحو 2150 قطعة من العتاد العسكري، من بينها ناقلات جنود مدرعة ودبابات، فضلًا عن حاملة الطائرات «شارل ديجول».
مناورات عسكرية بين فرنسا وحلفاؤها
وأوضح التقرير، أن 12 وزارة في فرنسا ستشارك في هذه التدريبات العسكرية، حيث ستتولى مهامًا تتعلق بتأمين أمن المعلومات، والتصدي للتهديدات الكهرومغناطيسية، وتنفيذ عمليات استطلاع عبر الأقمار الصناعية؛ إذ تقوم فكرة التمرين على سيناريو دفاعي يتعلق بدولة خيالية تحمل اسم «أرنلاند»، تتعرض لضغوط من دولة أخرى افتراضية تدعى «ميركوري».

كما أشار التقرير إلى، أنه وفقًا لأحداث السيناريو، فقد توجهت دولة «أرنلاند» في يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، بطلب مساعدة إلى السلطات الفرنسية، التي ردت على ذلك بنشر قوة عسكرية كبيرة تقودها فرنسا ضمن إطار تحالف دولي.
واستكمل تقرير الصحيفة، نقلًا عن الجنرال الفرنسي إيف جوديلييه، قوله إن سيناريو المناورات العسكرية صمم للتدرب على مواجهة خصم افتراضي يمتلك قدرات لا تقل، على الأقل عن قدرات القوات الغربية المشاركة في التدريبات.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية يوم الاثنين الموافق 23 يناير 2026، أن الهدف من هذه المناورات العسكرية هو تأكيد قدرة باريس على القيام بدور القوة الرائدة، القادرة على الدخول أولُا في نزاع مسلح وتنسيق عمليات الحلفاء.
فرنسا تدعم أوكرانيا إلكترونيًا
وعلى صعيد أخر، أفادت وكالة «إنتليجنس أونلاين»، يوم الإثنين الموافق 2 فبراير 2026، أن فرنسا ستقوم بإرسال فرق من المتخصصين إلى أوكرانيا بهدف دراسة البرمجيات الخبيثة الروسية المزعومة، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
وأوضحت الوكالة في بيان منشور على موقعها الرسمي، أن فرق الأمن السيبراني في فرنسا ستتوجه إلى أوكرانيا بشكل شهري؛ لتحليل البرمجيات الضارة التي تم اكتشافها على ما يسمى بالجبهة الرقمية الأوكرانية.