رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب سواحل كوبا

زلزال
زلزال

تسجيل هزة أرضية بلغت شدتها نحو 5.5 درجات على مقياس ريختر، قبالة سواحل كوبا، وذلك وفقًا لما ذكره المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.

وأوضح المركز الأوروبي، أن الزلزال وقع في تمام الساعة 12:00 حسب التوقيت العالمي، وعلى مسافة تقدر بنحو 85 كيلومترًا إلى الشرق من خليج «جوانتانامو»، وهي مدينة يقطنها نحو 272 ألف شخص.

كما أشار المركز إلى، أن بؤرة الزلزال كانت على عمق يصل إلى 15 كيلومترا تحت سطح الأرض، موضحًا أنه لم ترد حتى الآن أي معلومات أو تقارير تفيد بوقوع إصابات بشرية أو تسجيل أضرار مادية جراء هذه الهزة.

زلزال 
زلزال 

كوبا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة

وعلى صعيد أخر، علق رئيس كوبا، ميجيل دياز كانيل، على تصريحات نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حول تطبيق جميع إجراءات الضغط الممكنة على البلاد، وقال إن البلاد لم تنهار رغم سنوات طويلة من العقوبات الاقتصادية والسياسية، وهذا يعكس فعليا قدرة الدولة الكوبية على الصمود.

وأضاف «كانيل» خلال مؤتمر صحفي، أن كوبا مستعدة للدخول في حوار مع الولايات المتحدة دون شروط مسبقة أو ضغوط، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أنه بدون ضغط، ومن تحت الضغط، من المستحيل إجراء حوار حقيقي، ويجب أن يكون الحوار بلا شروط مسبقة، على قدم المساواة، مع احترام سيادتنا واستقلالنا وحقنا في تقرير مصيرنا.

وأوضح «كانيل»، أن مثل هذا الحوار لا ينبغي أن يشمل القضايا التي تعتبرها «هافانا» تدخلاً في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن هذا النهج يمكن أن يشكل أساساً لبناء علاقات حضارية وحسن جوار بين البلدين، ويحقق منفعة متبادلة لشعبيهما، لافتًا أن الكوبيون لا يكرهون الشعب الأمريكي.

كوبا مستعدة لمناقشة أي قضايا ذات اهتمام مشترك مع الولايات المتحدة

وتابع، أن كوبا هي من نُقرّ بقيم الشعب الأمريكي وتاريخه وثقافته، وعندما أتيحت لنا الفرصة لإقامة مساحات للحوار بين شعبينا في مجالات مثل العلوم، والرياضة، والدين، والثقافة، والصحة، وحتى على المستوى السياسي، اكتشفنا أن هناك العديد من الأمور التي يمكننا العمل عليها معاً، دون تحيّز، والتي يمكن أن تُسهم إسهاماً كبيراً.

كما أشار إلى، أن كوبا مستعدة لمناقشة أي قضايا ذات اهتمام مشترك مع الولايات المتحدة، مؤكداً التمسك بالموقف التاريخي الذي حدده القائد الأعلى فيدل كاسترو، واستمر فيه الجنرال راؤول كاسترو، والذي يراه ثابتاً حتى الآن، موضحًا أن هناك طيف واسع من المواضيع للنقاش، وقد نجح الحوار مرات عديدة في الماضي، ما سمح لنا بالتحدث على قدم المساواة حول القضايا التي قد نختلف فيها، وهذه مسائل يجب حلها معاً، لأننا جيران قريبون جغرافياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء