ليبيا تعلق على احتجاز مشتبه به في الهجوم على القنصلية الأمريكية
قال طلال الميهوب، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي الشرقي، إن ليبيا تؤيد جهود مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن محاكمة أي شخص يشتبه في تورطه بالهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي على الأراضي الأمريكية تعتبر انتهاكا لسيادة البلاد.
وأضاف المسؤول الليبي في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»، أن ليبيا ملتزمة تماماً بمكافحة الإرهاب، وتقديم المسؤولين عن الجرائم الإرهابية التي حدثت في ليبيا للعدالة عبر المحاكم المحلية، فإننا نعارض بشدة أي انتهاك لسيادتنا، ولن ندعم هذه الانتهاكات تحت أي ظرف من الظروف.
كما أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، أن ليبيا لها الحق في محاكمة مواطنيها الذين يخالفون القانون على أراضيها، كونها دولة ذات سيادة.
في وقت سابق، أعلنت بام بوندي، المدعية العامة الأمريكية، أن الولايات المتحدة قد احتجزت أحد المشتبه بهم الذين شاركوا في الهجوم على البعثة الأمريكية في ليبيا وتحديدًا مدينة «بنغازي» في سبتمبر 2012، وقد تم تسليمه إلى الولايات المتحدة وهو محتجز حالياً.

جنازة حاشدة للراحل الليبي سيف الإسلام القذافي
شُيع اليوم الجمعة في مدينة بني وليد غربي ليبيا، جثمان سيف الإسلام معمر القذافي إلى مثواه الأخير، بعد مقتله الثلاثاء الماضي على يد مسلحين اقتحموا منزله في مدينة الزنتان.
وقام الآلاف من المصلين بآداء صلاة الجنازة في ساحة المطار، فيما اقتصر حضور مراسم الدفن في المقبرة على أفراد من عائلته وعدد محدود من أعيان قبيلتي ورفلة، المكون القبلي في بني وليد، والقذاذفة، قبيلة سيف الإسلام، وذلك التزاما بالتعليمات الأمنية الصادرة.
وكان عبدالله عثمان، رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، قد أكد على ثقة الفريق بالقضاء الليبي، واعتبر أن هناك أطرافاً مستفيدة من اغتياله٬ وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام ليبية: “حتى الآن، نحن نثق ثقة كاملة بالقضاء الليبي، ونعتقد أنه قادر على الوصول إلى الجناة وكشف ملابسات الجريمة.
وإذا لم يحدث ذلك، أو خضع القضاء لتأثيرات خارجية، فقد يتم التفكير بالتحقيق الدولي٬ لكن سيف الإسلام عندما كان حياً، كان يؤمن تماماً بالقضاء الليبي، ولم يكن معولاً على دور القضاء الدولي”.
وأضاف عثمان: “الأطراف التي منعت الانتخابات النيابية والرئاسية في 2021 هي المستفيدة أو الراغبة في تغييب سيف الإسلام، لأنها كانت ترفض شعبيته المتزايدة. بعضهم حنين للنظام السابق، وبعضهم مقتنع به، والبعض الآخر قد يصوت تصويتاً عقابياً نتيجة فشل السياسات الحالية التي أدت لتقسيم المؤسسات، والهدر، والفساد”.