تبدأ من المعبر.. متحدث الصحة يكشف تفاصيل الرحلة العلاجية لمصابي غزة|فيديو
تُسطر الدولة المصرية فصلاً جديداً من فصول دعمها اللامحدود للأشقاء في قطاع غزة، فلم يقتصر الدور المصري على فتح المعابر، بل امتد ليشمل منظومة صحية ودعماً نفسياً ولوجستياً "فائق الجودة"، أثار إعجاب وامتنان المصابين الذين تلقوا العلاج وعادوا بسلام إلى أرضهم.
خارطة طريق "الطب الوقائي" وسيارات الإسعاف
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن ما يشهده معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء وبقية المحافظات هو "تطبيق عملي" للخطة الصحية التي وضعتها الدولة، موضحا تفاصيل الرحلة العلاجية للمصاب الفلسطيني، تبدأ من المعبر، حيث يتم الفحص الأولي عبر "الطب الوقائي" والحجر الصحي.
وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، خلال لقاء له على قناة الحياة، إلى أن المصابون ينقلون عبر أسطول من سيارات الإسعاف إلى مستشفيات شمال سيناء لإجراء الفحوصات الدقيقة، وبناءً عليها يتقرر استكمال العلاج هناك أو النقل لمراكز أكثر تخصصية في القاهرة ومدن القناة.
الاستعدادات اللوجستية
كشف عبد الغفار عن وجود 60 سيارة إسعاف مرابطة حول المعبر، ضمن أسطول ضخم يضم ما بين 250 إلى 300 سيارة مجهزة بالكامل للتعامل مع الجرحى والمصابين.
وتابع:" لا تزال مصر تؤكد بالفعل لا بالقول أنها "السند" الدائم لفلسطين، حيث تتحول المستشفيات المصرية إلى بيوت آمنة للأشقاء، تحت إشراف وتوجيه مباشر من القيادة السياسية لضمان تقديم أعلى مستويات الخدمة الطبية حتى اكتمال الشفاء والعودة إلى الديار".
استأنفت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية زاد العزة الـ133 عملية الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة اليوم الأحد بعد توقف يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية - عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم ؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
المساعدات الإغاثية والإنسانية
قافلة زاد العزة الـ133، تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تنوعت ما بين السلال والمواد الغذائية وخاصة الخضروات والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة (البنزين والغاز الطبيعي والسولار) والمواد الإيوائية المختلفة كالخيام والأغطية والملابس الشتوية.
الهلال الأحمر
يذكر أن قافلة (زاد العزة.. من مصر إلى غزة) التي أطلقها الهلال الأحمر في 27 يوليو 2025 ، تحمل آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
قطاع غزة
وكانت أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها