تخريج أول دفعة متخصصة في الرعاية التلطيفية وعلاج الألم بالأقصر
أعلن مركز تدريب التعليم الطبي المستمر بمستشفيات شفاء الأورمان بمدينة طيبة شمال محافظة الأقصر، عن تخريج أولى دفعاته من برنامج دبلومة الرعاية التلطيفية وعلاج الألم، كأحد أهم البرامج التدريبية المتخصصة في هذا المجال، وذلك في إطار دعم منظومة التعليم الطبي المستمر وتطوير الكوادر الطبية.
وأوضحت إدارة مستشفى شفاء الأورمان أن الدبلومة تُمنح بشهادة معتمدة مشتركة باسم مستشفى شفاء الأورمان والجمعية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر، تحت قيادة الأستاذ الدكتور وليد حمدي نافع، استشاري الأورام والرعاية التلطيفية، حيث تبلغ مدة البرنامج التدريبي 138 ساعة معتمدة.
دفعات دبلومة الرعاية التلطيفية
وأكد مركز التعليم الطبي المستمر أن الإعلان عن جميع البرامج التدريبية يتم من خلال الصفحة الرسمية لمستشفى شفاء الأورمان، ويستهدف التدريب كافة العاملين بالقطاع الطبي بمختلف تخصصاتهم.
ومن جانبه، أثنى محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، على جهود المستشفى في مجال التدريب الطبي، مؤكداً أن تخريج أولى دفعات دبلومة الرعاية التلطيفية وعلاج الألم يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الخدمات العلاجية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، من خلال الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الطبية بشكل مستمر.
صحة الأقصر تطلق قافلة طبية مجانية في الزينية
وفي سياق مختلف، قام الدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة بالأقصر، بالمرور على مستشفى القرنة المركزي، ضمن خطة مديرية الشؤون الصحية للمتابعة والتقييم الدوري للمنشآت الصحية، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة والحرص على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وفقاً لتوجيهات المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر.
وكان في استقباله الدكتور أحمد الضيفي مدير مستشفى القرنة، حيث رافقه فريق المراجعة الداخلية والحوكمة للوقوف على مستوى الأداء والانضباط الإداري، والتأكد من الالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى.
وشملت الجولة تفقد عدد من الأقسام الحيوية، من بينها قسم الكُلى الصناعية للاطمئنان على انتظام جلسات الغسيل وجودة الخدمة المقدمة، إلى جانب المرور على محطة مياه الكُلى والتأكد من كفاءتها ومطابقتها للاشتراطات الفنية والصحية.
متابعة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية
كما شملت الزيارة الصيدلية لمتابعة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وقسم العناية المركزة للاطمئنان على الحالات المتواجدة والاستماع إلى الفرق الطبية والتمريضية، مع التأكيد على أهمية تقديم الرعاية الطبية وفق المعايير المهنية، والعمل على تذليل أي معوقات قد تؤثر على مستوى الخدمة الصحية.