رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آبي أحمد يحشد للحرب.. نقل معدات وآليات عسكرية على الحدود مع إريتريا|فيديو

آبي أحمد رئيس وزراء
آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا

بدأت الحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد، بنقل العشرات من الآليات والمعدات العسكرية الثقيلة إلى إقليم تيجراي الشمالي وعلى الحدود مع إريتريا، في تصعيد خطير يُنذر باندلاع الحرب في الإقليم ومع أسمرة.

وقال المحلل بشير حاشي يوسف في تدوينة على “إكس”: “إن ما يحدث انعكاس للأحداث التي سبقت حرب الإبادة الجماعية في عام 2020، قامت إثيوبيا  التي كانت تمنع وصول الوقود والإمدادات التجارية، وتخنق الوصول إلى الأموال النقدية، وتحجب التحويلات الفيدرالية في الوقت نفسه تكثف حركة الأسلحة الثقيلة”.

وفي سياق متصل، طالبت إثيوبيا جارتها إريتريا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة أسمرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان، اليوم الأحد، إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.

وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسمياً من الحكومة الإريترية سحب قواتها فوراً من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.

في عام 2020، استدعى رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قوات من إريتريا لمحاربة تيجراي، ورغم نفي الطرفين الأولي لهذا التدخل، إلا أن آبي أحمد أقر لاحقاً في مارس 2021 بدخول القوات الإريترية إلى الإقليم.  

تفاصيل التدخل الإريتري عام 2020

بدأت إريتريا دعمها اللوجستي والعسكري منذ اندلاع النزاع في نوفمبر 2020، حيث وفرت الغذاء والكساء والسلاح للجنود الإثيوبيين المنسحبين بعد هجوم الجبهة على قواعد "القيادة الشمالية".

شاركت القوات الإريترية في القتال المباشر، بما في ذلك قصف مناطق حدودية والسيطرة على مدن رئيسية في شمال تيجراي، ووُصف التحالف بين آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي بأنه تحالف "عدو عدوي صديقي"، حيث اشترك الطرفان في العداء تجاه جبهة تحرير تيجراي.

في تحول مفاجئ في فبراير 2026، اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد القوات الإريترية بارتكاب "فظائع ومجازر" خلال فترة تحالفهما في تلك الحرب.

وتشمل هذه الاتهامات تدمير منازل المدنيين ونهب المصانع في مدن مثل "أدوا" و"شيري"و ارتكاب مجازر بحق الشباب في مدينة "أكسوم".

تسبب هذا التدخل في تعقيد الصراع وإطالة أمده، مع بقاء قوات إريترية في بعض المناطق الحدودية المحتلة حتى بعد اتفاق السلام في نوفمبر 2022. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء