رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوزي ظلمني ومات ومش قادرة أنسى ولا أسامحه.. أمين الفتوى يُعلق|فيديو

هشام عويضة أمين الفتوى
هشام عويضة أمين الفتوى بدار الافتاء

شهدت ساحات الفتوى مؤخراً مجموعة من التساؤلات التي تمس صميم العلاقات الأسرية والاجتماعية، ما بين زوجة تعاني من مرارة الظلم بعد رحيل زوجها، وحالات فقهية تتعلق بالميراث والنذور، وفيما يلي رصد لأهم الإجابات التي أوضحها الدكتور عويضة هشام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال لقاء له على قناة الحياة تسهم في استقرار النفوس وتوضيح الأحكام.

مرارة الظلم وعظمة العفو: "ارحموا من في الأرض"

تساءلت زوجة خلال مداخلة ببرنامج الدنيا بخير المذاع على قناة الحياة، عن حكم "الحسبنة" وعدم مسامحة زوجها المتوفى بسبب ظلمه لها، وجاء رد الدكتور عويضة هشام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بلمسة وعظية تذكر بجلال الموت أن الموت يضع حداً للخصومات، وأن "العفو" شيمة المؤمنين، متسائلين: "ألم يترك الراحل ذكرى طيبة واحدة تشفع له؟".

وأوضح أمين الفتوي بدار الافتاء، أن عفو الإنسان عمن ظلمه هو بوابة لعفو الله عنه يوم القيامة، فالدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة هو خير زاد، والتمسك بمشاعر الانتقام بعد رحيل الطرف الآخر لن يجلب إلا ضيق الصدر، بينما "الصفح الجميل" هو ما يرفع الدرجات.

 الزيادة خير والتقليل ممنوع

حول رغبة البعض في زيادة قيمة "النذر" بعد أن أنعم الله عليهم بسعة الرزق، جاء الحكم الفقهي على لسان أمين الفتوى واضحاً: " يجوز شرعاً لمن نذر مبلغاً معيناً أو ذبيحة محددة أن يزيد في قيمتها أو حجمها (كأن يذبح عجلاً بدلاً من شاة)، فهذا من باب المسارعة في الخيرات".

وحذر من عدم جواز "التقليل" من القيمة المنذورة بأي حال من الأحوال، مشيرا إلى إمكانية توجيه النذر لجهة أعظم نفعاً إذا اقتضت المصلحة ذلك.

 شؤون الميراث: "الوصية الواجبة" حق بقوة القانون والشرع

وأِشار"عويضة" حكماً هاماً يتعلق بالأحفاد الذين توفي والدهم أو والدتهم في حياة الجد، وهو ما يُعرف بـ "الوصية الواجبة"، هي وصية يفرضها القانون والشرع للأحفاد حتى وإن لم يوصِ الجد بها صراحة، لضمان حياة كريمة لأبناء الابن أو البنت المتوفين.

وأوضح الشيخ الفرق بين الوصية التي يكتبها الشخص بمحض إرادته تسمى "اختيارية" وتخضع لموافقة الورثة في بعض حالاتها، أما "الواجبة" فهي حق أصيل للأحفاد، مؤكدا أن في بعض الحالات، قد يرث الأحفاد (أبناء الابن الذكور) عن طريق "التعصيب" في حال وجود عمات، حيث يأخذون ما تبقى من التركة بعد أصحاب الفروض، وهنا تسقط الوصية الواجبة لأنهم ورثوا نصيباً شرعياً بالفعل.

وتابع:" إن استقرار البيوت يبدأ من التراحم في الحياة، والوفاء والستر بعد الممات، مع ضرورة الوعي بالحقوق الشرعية والمالية التي كفلها الدين لضمان عدم ضياع حقوق الضعفاء". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء