تعرقل أهداف أمريكا.. مستشارو ترامب ينقلبون على زعيمة المعارضة الفنزويلية
أفاد موقع «بوليتيكو»، نقلًا عن مصادر في البيت الأبيض، باستياء مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعضاء الدائرة المقربة منه من تصرفات معارضة فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، معتبرين تصريحاتها تؤثر بشكل سلبي على الجهود الأمريكية الرامية إلى معالجة الوضع في فنزويلا.
وأضاف الموقع في تقريره، أن المصدر في البيت الأبيض اتهم زعيمة معارضة فنزويلية ماتشادو بـ«تخريب النجاحات السياسية للرئيس ترامب» مثل الإفراج عن سجناء سياسيين في فنزويلا، من خلال سعيها لتكون «النجم الوحيد» للمعارضة الفنزويلية.
كما أشار التقرير إلى، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية أجرت مقابلة يوم الخميس الماضي، حيث تحدثت عن إمكانية إجراء الانتخابات في فنزويلا خلال أقل من عام، موضحاً أن الخيار الأكثر واقعية هو إجراء الانتخابات بعد عامين من بدء العملية العسكرية الأمريكية في كاراكاس.
وتابع الموقع في تقريره، أن العمليات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية ليست مرتبطة بمواقف زعيمة المعارضة الفنزويلية، بل هي جزء من «أمن قومي أمريكي»، مشيرًا إلى أن أحد مستشاري البيت الأبيض اتهم ماتشادو بمعارضة أهداف الأمن القومي للولايات المتحدة.

الهجوم العسكري الأمريكي في فنزويلا
يذكر أن، القوات الأمريكية نفذت عمليات عسكرية واسعة في فجر يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، في فنزويلا انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما قسرا إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وهي اتهامات نفاهما الزوجان أمام المحكمة الأمريكية.
وأسفر الهجوم العسكري الأمريكي حين ذاك، عن مقتل نحو 55 عنصرا من الفريق الأمني لمادورو بينهم اثنان وثلاثون كوبيا كانوا يتولون حمايته ضمن ترتيبات مع سلطات هافانا الحليفة لفنزويلا.
وبعد الانتهاء من تلك العمليات العسكرية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026، إن حصة كاراكاس من عائدات مبيعات النفط الفنزويلي لم يتم الاتفاق عليها بعد.
وأضاف الرئيس دونالد ترامب: «لم نناقش هذا الأمر، لكن علاقتنا جيدة جداً مع قيادة فنزويلا، وإنهم يقومون بعمل ممتاز، سنبيع كميات كبيرة من النفط، وسنحصل على بعضها، وسيحصلون هم على الكثير.»
واستكمل الرئيس ترامب حديثه، أن الولايات المتحدة ستحقق أرباحاً طائلة سيجنون أموالاً أكثر من أي وقت مضى، موضحًا أن هذا سيعود بالنفع على واشنطن أيضاً