رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«معلومات الوزراء» يستعرض توقعات المؤسسات الدولية بشأن الأمن السيبراني

 الأمن السيبراني
الأمن السيبراني

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على أبرز توقعات المؤسسات الدولية حول الأمن السيبراني خلال عام 2026، في تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع شركة “أكسنتشر”، بالإضافة إلى تقرير وكالة “موديز” حول المخاطر السيبرانية العالمية.

وأكد التقرير أن عام 2026 سيشهد تسارعًا غير مسبوق في مشهد الأمن السيبراني، مع تزايد التهديدات المدفوعة بالعوامل الجيوسياسية، وانتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات والدفاعات على حد سواء، وزيادة وتيرة الجرائم السيبرانية الموجهة للأفراد والمؤسسات.

وأشار التقرير إلى ثلاث اتجاهات رئيسية خلال العام الجاري:

تسارع سباق التسلح السيبراني بفعل الذكاء الاصطناعي: حيث يرى 94% من المؤسسات أن الذكاء الاصطناعي سيكون العامل الأكثر تأثيرًا على الأمن السيبراني، مع زيادة الاعتماد على الأتمتة والحاجة إلى استثمارات واسعة في الضوابط الداخلية والاختبارات الأمنية.

العوامل الجيوسياسية: والتي تؤثر بشكل مباشر على استراتيجيات الأمن السيبراني، إذ غيّرت 91% من كبرى المؤسسات سياساتها نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مع تفاوت كبير بين المناطق، حيث تصل الثقة في قدرة الدول على حماية بنيتها التحتية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 84%، مقابل 13% في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

 

معلومات مجلس الوزراء يستعرض توقعات المؤسسات الدولية بشأن الأمن السيبراني

 

ارتفاع الجرائم السيبرانية: حيث أفاد 73% من المشاركين بتعرضهم أو أحد معارفهم للاحتيال السيبراني خلال 2025، مع تحول قادة الشركات للتركيز على الاحتيال عبر الذكاء الاصطناعي باعتباره مصدر القلق الأول، متقدمًا على هجمات الفدية التقليدية.

وأكد التقرير أن الأمن السيبراني أصبح ساحة تتقاطع فيها التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد، وأن التصدي للتهديدات المتزايدة يتطلب تعاونًا عابرًا للقطاعات والحدود، واستثمارات في الحوكمة والمهارات الرقمية، إلى جانب تعزيز الصمود الجماعي باستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة دفاعية فعّالة.

كما أشار تقرير “موديز” إلى التحديات المرتبطة بالعملات المشفرة والبنية التحتية السحابية، موضحًا أن الأعطال الكبرى في شركات مثل AWS وAzure وCloudflare في 2025 كشفت هشاشة النظام وضرورة تبني استراتيجيات تنويع جغرافي وخدمي لتعزيز المرونة وتقليل المخاطر التشغيلية.

وأبرز التقرير أن المؤسسات القادرة على الاستثمار في التكنولوجيا وتعزيز الحوكمة وبناء قدرات دفاعية متقدمة ستكون الأكثر استعدادًا لمواجهة التهديدات السيبرانية المتسارعة، في حين ستواجه المؤسسات المعتمدة على الحلول التقليدية مخاطر متزايدة من خسائر مالية وأضرار تشغيلية وتراجع الجدارة الائتمانية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء