رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صمام آمان.. خبير:القوات الدولية ستكون عائقًا أمام أي تهجير لسكان غزة|فيديو

قوات دولية في غزة
قوات دولية في غزة

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن الدعوة المصرية لنشر قوات استقرار دولية بسرعة في قطاع غزة تهدف إلى حماية المدنيين وفرض رقابة صارمة على الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية استراتيجية للقاهرة لوقف التصعيد وحماية البنية التحتية الإنسانية.

القوات الدولية وسد الانتهاكات

وأوضح رامي عاشور، خلال مداخلته عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن وجود قوات دولية على الأرض يمثل وسيلة فعّالة لفرض حد مباشر على الممارسات العسكرية الإسرائيلية، التي وصفها بسياسة «الأرض المحروقة»، والتي تهدف إلى تدمير البنية التحتية وجعل القطاع غير قابل للحياة، تمهيدًا لضم الأراضي وتوسيع الاستيطان، وأن الرقابة الدولية المشددة ستعرقل هذه السياسات وتفرض قيودًا على حرية التحرك العسكري للاحتلال.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن الهدف الإسرائيلي من استمرار العمليات العسكرية يتمثل في تفريغ الأرض من سكانها المحليين، معتبراً أن وجود القوات الدولية سيكون عائقًا أمام أي محاولات لترحيل الفلسطينيين أو تغيير التركيبة الديموغرافية في القطاع، وأن هذه القوات ستوفر ضمانات حقيقية لحماية المدنيين ومنع أي تجاوزات تهدد حقوقهم الإنسانية.

المرحلة الثانية واتفاق السلام

وبشأن فرص تحقيق تهدئة مستدامة، شدد رامي عاشور، على أهمية الانتقال إلى «المرحلة الثانية» من اتفاق السلام، والتي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملاً من الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا تتحقق إلا من خلال ضغط دولي حقيقي ومؤثر، يضمن التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق.

وأبرز أستاذ العلاقات الدولية، أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، يجب أن يتحمل مسؤولياته في فرض القانون الدولي وحماية المدنيين، مشيرًا إلى أن أي تهدئة مؤقتة لن تكون فعالة دون آليات مراقبة دولية تضمن عدم العودة إلى التصعيد العسكري، وأن الضغط السياسي والدبلوماسي هو الطريق الأضمن لضمان عدم تنصل الأطراف من التزاماتها القانونية.

الدكتور رامي عاشور
الدكتور رامي عاشور

الدور الأمريكي في التهدئة

وأشار الدكتور رامي عاشور، إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الإدارة الأمريكية الحالية، في ضوء نفوذها الدولي وقدرتها على التأثير في سياسات إسرائيل، لضمان التزامها بوقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين الفلسطينيين، ومتابعة تنفيذ الاستحقاقات القانونية الدولية المتعلقة بالسلام والأمن في المنطقة.

واختتم أستاذ العلاقات الدولية، بالتأكيد على أن نشر القوات الدولية في غزة يمثل خطوة استراتيجية لإنهاء التصعيد وخلق بيئة آمنة للفلسطينيين، مشددًا على أن التهدئة المستدامة لن تتحقق إلا من خلال تنسيق دولي فعّال، وضمان احترام القانون الدولي، ووضع حد واضح لممارسات الاحتلال التي تهدد الاستقرار الإقليمي وحقوق المدنيين في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء