رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالقانون.. منع حمزة عبد الكريم من مشاركته الأولى مع برشلونة

حمزة عبد الكريم
حمزة عبد الكريم

تترقب الجماهير المصرية بشغف الظهور الأول للموهبة الشابة حمزة عبد الكريم بقميص برشلونة أتليتك، بعد انتقاله إلى صفوف النادي الكتالوني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم قادمًا من النادي الأهلي، مع وجود خيار شراء بنهاية الموسم. 

ويأتي هذا الانتقال في خطوة لافتة تحمل آمالًا كبيرة لمستقبل اللاعب الاحترافي.

مواجهة اليوم وغموض المشاركة

يستعد برشلونة أتليتك لمواجهة بارباسترو مساء الأحد 8 فبراير، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حالة من الغموض حول مشاركة حمزة عبد الكريم بسبب إجراءات قانونية وبيروقراطية تتعلق بتسجيل اللاعبين الأفارقة.

التحديات القانونية لتسجيل اللاعبين الأفارقة

كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن إجراءات تسجيل اللاعبين الأفارقة غالبًا ما تكون معقدة وبطيئة، كما حدث مع لاعبين سابقين مثل عزيز، أودورو وديارا.

ويخضع حمزة عبد الكريم حاليًا لفترة تأقلم تدريبي داخل النادي، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية التي تمنحه الحق بالمشاركة رسميًا مع فريق الرديف.

منافسة قوية وفرص تدريجية

يواجه عبد الكريم منافسة قوية على مركز المهاجم أمام خواكين ديلجادو، بالإضافة إلى أوسكار جيستاو من فريق الشباب، لكن النادي الكتالوني يرى فيه مشروع لاعب مميز، بعد تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم للناشئين. 

من المتوقع أن يحصل على فرص تدريجية حالما تسمح الظروف القانونية والفنية بذلك.

اهتمام الإعلام الإسباني بالمواهب المصرية

خطفت تدريبات حمزة عبد الكريم مع برشلونة أتليتك اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، التي سلطت الضوء على اللاعب باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة القادرة على تمثيل مستقبل الكرة المصرية في أوروبا.

مقارنات محتملة مع محمد صلاح

صحيفة «آس» الإسبانية أشارت إلى أن حمزة عبد الكريم قد يتحول إلى مرجع جديد للكرة المصرية في السنوات المقبلة، مع تسليط الضوء على التشابه في اللمسة الأولى والحس التهديفي بينه وبين محمد صلاح، رغم وجود فوارق بدنية كبيرة، أبرزها تفوق حمزة طولًا (1.81 متر مقابل 1.75 متر لصلاح) وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء على الجناحين أو كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء.

بعد تاريخي لمصري في برشلونة

يُعد توقيع حمزة عبد الكريم مع برشلونة حدثًا استثنائيًا، إذ لم يسبق لأي لاعب مصري ارتداء قميص النادي الكتالوني، رغم ارتباط اسم محمد صلاح بالانتقال إلى «كامب نو» في فترات سابقة، ما يمنح خطوة اللاعب أبعادًا تاريخية على مستوى الكرة المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء