مشادة على الهواء حول الفرق بين «النبي» و«الرسول» تشعل الجدل|فيديو
شهدت إحدى حلقات برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «أون» مشادة كلامية حادة على الهواء مباشرة، بين الكاتب عادل عصمت، والدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك على خلفية خلاف فكري وديني حول تعريف مفهومي النبي والرسول، وأدوات تفسير النصوص الدينية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
بداية الخلاف داخل الاستوديو
بدأت الأزمة عندما طرح النقاش حول طرق التدبر في القرآن الكريم، وتعريفات المفاهيم الدينية الأساسية، حيث عبّر الكاتب عادل عصمت عن رؤيته الخاصة في تفسير النصوص، مؤكدًا أن لكل شخص أدواته في التدبر والفهم. وخلال الحوار، تصاعدت حدة النقاش بشكل ملحوظ، وتحول الخلاف الفكري إلى مشادة كلامية مباشرة أمام المشاهدين.
وقال عادل عصمت، خلال مداخلته في البرنامج، إنه يمتلك أدوات تدبر خاصة به، ويعتمد في تفسيره على ما وصفه بـ«أدوات الدكتور محمد شحرور»، مشددًا على أنه لا يلتزم بالأدوات التراثية التي وضعها الإمام الشافعي.، قائًلا: «أنا ليا أدوات تدبر خاصة بيا، وبستخدم أدوات شحرور، وكل واحد حر، ومحدش يفرض عليا أدواته».
توتر واضح وحديث بانفعال
وتابع الكاتب عادل عصمت، حديثه بنبرة عصبية، معبرًا عن استيائه مما اعتبره تدخلًا أو وصاية على طريقة تفكيره، قائلًا إن النقاش تحوّل إلى ما وصفه بمحاولات استفزازية، مطالبًا بترك مساحة حرية فكرية لكل شخص في فهم النصوص الدينية دون فرض مرجعية واحدة بعينها، وظهر التوتر بوضوح على ملامح الحوار، ما دفع مقدمة البرنامج لمحاولة تهدئة الأجواء.
ومن بين النقاط التي أثارت جدلًا واسعًا، ما ذكره عادل عصمت بشأن مفهوم الحجاب في القرآن الكريم، حيث قال إن الحجاب لا علاقة له بشعر المرأة، معتبرًا أن الكلمة جاءت بمعنى «الساتر» فقط، وأنه لا يوجد نص صريح يتحدث عن الحجاب بالشكل المتعارف عليه اجتماعيًا. هذا الطرح قوبل برفض واضح من الدكتور عبد الغني هندي، الذي أكد أن هذه التفسيرات تتعارض مع الفهم الفقهي المستقر.
رد المؤسسة الدينية
من جانبه، تمسك الدكتور عبد الغني هندي، برؤية المؤسسات الدينية الرسمية، مؤكدًا أن تفسير النصوص الدينية يجب أن يستند إلى قواعد علمية وأدوات منهجية متفق عليها بين العلماء، محذرًا من خطورة التفسيرات الفردية التي قد تثير البلبلة لدى الرأي العام، خاصة في القضايا المرتبطة بالعقيدة والشريعة.
وانتقلت أصداء المشادة سريعًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لحرية الاجتهاد والتفسير الفردي، وبين من يرى ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدينية المعتمدة، معتبرًا أن ما جرى يعكس صراعًا أوسع بين الفكر التجديدي والرؤية التراثية في تناول القضايا الدينية.

حرية الرأي وحدود النقاش
وأعاد هذا الجدل طرح تساؤلات مهمة حول حدود حرية الرأي في القضايا الدينية، ودور الإعلام في إدارة النقاشات الحساسة، خاصة عندما تتحول من حوار فكري إلى صدام علني، وبينما يرى البعض أن تنوع الآراء يثري الساحة الفكرية، يؤكد آخرون ضرورة ضبط الخطاب الديني بما يحفظ ثوابت المجتمع ويمنع إثارة الفتن.
- # المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
- # تقر
- # التواصل الاجتماعي
- # الالتزام
- # الحجاب
- # علي
- # القرآن الكريم
- # مواقع التواصل الاجتماعي
- # المؤسسة
- # مواقع التواصل الاجتماع
- # العلماء
- # النبي
- # التوتر
- # حوار
- # الجد
- # المرج
- # الإسلام
- # مواقع التواصل
- # صراع
- # الخل
- # للشئون الإسلامية
- # المجتمع
- # برنامج كلمة أخيرة
- # الأعلى للشئون الإسلامية
- # خطاب
- # المجلس الأعلى
- # واقعة
- # أحد
- # الفك
- # محاولات
- # لمجلس
- # واقع التواصل الإجتماعى
- # منصات التواصل
- # مشادة كلامية
- # وضع
- # لقرآن الكريم
- # لمجلس الأعلى للشئون الإسلامية