طقس البحيرة اليوم.. دافئ نهارا والصغرى 12 درجة
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، ارتفاع جديد في درجات الحرارة بمحافظة البحيرة، ويسود طقس مائل للحرارة نهارًا، بينما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ مع ساعات الليل المتأخرة، لتصبح الأجواء بارد على مختلف الأنحاء.
حالة الطقس في البحيرة
وحذرت الهيئة من تكون شبورة مائية كثيفة خلال ساعات الصباح الباكر، خاصة على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، ما يستدعي توخي الحذر من قائدي المركبات حفاظًا على السلامة المرورية.
رياح معتدلة على معظم الأنحاء
وأوضحت الهيئة أن الرياح تنشط بشكل معتدل على بعض مناطق المحافظة، حيث تصل سرعتها إلى نحو 30 كيلومترًا في الساعة، دون أن يكون لها تأثير ملحوظ على الأنشطة اليومية، مع الإحساس بزيادة البرودة ليلًا نتيجة انخفاض درجات الحرارة.
البحر المتوسط: أمواج خفيفة إلى معتدلة
وفيما يتعلق بحالة البحر المتوسط، أشارت هيئة الأرصاد إلى أنه يشهد حالة من معتدلة، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 1.50 إلى 2 متر وهي حالة تسمح بحركة الملاحة البحرية، ومناسبة للمراكب الصغيرة والمتوسطة، مع ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة.
درجات الحرارة في دمنهور ومدن البحيرة
وسجلت مدينة دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة، درجة حرارة عظمى بلغت نحو 32 درجة مئوية، بينما انخفضت الصغرى إلى 12 درجة، ما يعكس أجواءً معتدلة نسبيًا خلال النهار وباردة مع حلول الليل.
وتتقارب درجات الحرارة في باقي مراكز ومدن المحافظة مع اختلافات طفيفة لا تتجاوز درجتين، وهو ما يجعل الطقس مناسبًا لممارسة الأنشطة اليومية، شريطة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خلال فترات الليل والصباح الباكر.
«الأرصاد» توجه تحذيرات ونصائح عاجلة للمواطنين
وفي وقت سابق، حذرت الهيئة العامة للأرصاد المواطنين بعدم تخفيف الملابس وخاصة للأطفال لأننا مازلنا فى فصل الشتاء لتجنب الإصابة بنزلات البرد .
وتشهد مصر خلال هذه الأيام حالة جوية نادرة، حيث ترتفع درجات الحرارة بقيم كبيرة فوق معدلاتها الطبيعية لمثل هذا الوقت من العام، الذي يمثل ذروة فصل الشتاء، في إشارة واضحة إلى تعاظم تأثير تغيرات المناخ على الطقس في المنطقة.
وسبق أن تعرضت القاهرة الكبرى لموجة مماثلة، خلال شتاء عام 2010، حيث سجلت درجات الحرارة، آنذاك 32 درجة مئوية، خلال أيام 13 و14 و15 فبراير، قبل أن ترتفع إلى 33 درجة مئوية يوم 20 فبراير من العام نفسه.
وجاء أعلى تسجيل لدرجات الحرارة خلال ذلك الشهر يوم 17 فبراير 2010، حيث بلغت العظمى 35 درجة مئوية، وهو رقم غير معتاد في هذا التوقيت من العام، ما أثار وقتها حالة من الجدل حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الطقس في مصر.
وتتكرر الأجواء الدافئة خلال هذه الفترة الحالية، إذ تشير التوقعات بحسب الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أنه من المتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى اليوم على القاهرة الكبرى نحو 30 درجة مئوية، وهو ما يعكس تشابهًا واضحًا مع ما حدث في فبراير 2010.
ورغم الارتفاع النسبي في درجات الحرارة، يحذر خبراء الطقس من التسرع في تخفيف الملابس، خاصة للأطفال، مؤكدين أن البلاد لا تزال في فصل الشتاء، وأن الفارق بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا قد يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد، ما يستدعي توخي الحذر والالتزام بالملابس الشتوية المناسبة.