الرئيس السيسي: اتهامنا بحصار غزة «إفلاس» والضمير العالمي لن يصمت طويلاً
انتقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشدة الادعاءات بمشاركة مصر في حصار قطاع غزة وتجويع سكانه، واصفًا تلك الادعاءات بـ«الإفلاس»، مؤكدًا استمرار مصر في جهودها الإيجابية لدعم الشعب الفلسطيني، رافضاً الادعاءات التي تتهمها بالمشاركة في الحصار.
وأكد السيسي، أن مصر لم تتخلَ عن دورها في إدخال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى وجود أكثر من 5,000 شاحنة مساعدات جاهزة للدخول إلى غزة، لكن السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح تُعيق ذلك.
مؤتمر السيسي ورئيس فيتنام
جاءت ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس السيسي ونظيره الفيتنامي لوونج كوونج، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول قضايا إقليمية ودولية.
وأشار الرئيس السيسي، إلى الدور الكبير الذي تلعبه مصر في إيصال المساعدات ومحاولة إيقاف الحرب، مضيفًا أنها الحرب الخامسة التي تسعى فيها مصر لتهدئة الوضع في غزة خلال العشرين عاماً الماضية.
رسالة السيسي إلى ترامب
وقال السيسي إن الحرب في غزة بأنها تحولت إلى إبادة ممنهجة وتجويع يهدفان إلى تصفية القضية الفلسطينية، وليست مجرد نزاع سياسي أو لتحرير رهائن، موجهًا رسالة إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، والمجتمع الدولي، للتدخل العاجل لوقف الحرب.
التاريخ سيحاسب الدول على مواقفها
كما حذر من أن التاريخ سيحاسب الدول على مواقفها، وأن الضمير الإنساني العالمي لن يصمت طويلاً، مؤكدًا أن الوضع في غزة يُستخدم كورقة سياسية للمساومة.
وشدد السيسي، على أن مصر ستظل دوماً بوابة لدخول المساعدات، وليست بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني، قائلا: كان ذلك موقفنا في 8 و 9 أكتوبر، وعقب ذلك، ومازال موقفنا، نحن موقفنا واضح مستعدون لإدخال المساعدات في كل الأوقات، ولكننا غير مستعدين لاستقبال أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وثمن الرئيس السيسي الموقف الفيتنامي الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وموقفنا المشترك الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، والداعي إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة، والبدء في إعادة الإعمار، وصولاً إلى حل شامل ودائم يستند إلى مبادئ الشرعية الدولية ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.