«الإبادة الصحية» في غزة.. ناقوس خطر يهدد بانهيار المنظومة الطبية| فيديو
أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن ما يشهده قطاع غزة حاليًا يمثل نموذجًا خطيرًا لانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة فيما يتعلق بالحق في الصحة والحياة، يأتي ذلك في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية بقطاع غزة، تتزايد التحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية بشكل غير مسبوق، وسط غياب مقومات الرعاية الطبية الأساسية، واستمرار القيود المفروضة على القطاع.
أزمة إنسانية متكررة
وأوضح محمد الشيمي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التقارير الواردة بشأن الأوضاع الصحية والغذائية في قطاع غزة لم تعد جديدة، إلا أن حدتها تتصاعد بشكل لافت، منوهًا إلى أن المجتمع الدولي بات أمام مشهد متكرر من الأزمات الإنسانية، لكنه هذه المرة أكثر قسوة وتعقيدًا، نتيجة التدمير الممنهج للبنية التحتية الصحية، واستمرار القيود التي تعيق وصول المساعدات الطبية والغذائية للسكان.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى ما وصفه بـ«الإبادة الصحية» التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة، موضحًا أن هذا المفهوم ينقل الصراع من الإطار العسكري المباشر إلى سياق القتل غير المباشر، وأن الإبادة الصحية تقوم على استهداف مقومات الحياة الأساسية، بما يؤدي إلى تفشي الأمراض، وارتفاع معدلات الوفيات، دون الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية التقليدية.
استهداف للمنظومة الصحية
وأكد أحمد الشيمي، أن ما يحدث في قطاع غزة لا يمكن اعتباره أضرارًا جانبية للصراع، بل هو استهداف ممنهج للمنظومة الصحية بكامل عناصرها، فضًلا عن أن المستشفيات لم تعد قادرة على أداء دورها الإنساني، في ظل الاكتظاظ الشديد ونقاط الانتظار غير الإنسانية للمرضى والمصابين، فضلًا عن العجز الكبير في الكوادر الطبية والمستلزمات العلاجية الأساسية.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن انهيار المنظومة الصحية في غزة يعود إلى عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها انقطاع الكهرباء وغياب محطات الطاقة، وهو ما أدى إلى توقف العديد من الأجهزة الطبية الحيوية، منوهًا إلى النقص الحاد في المستهلكات الطبية والأدوية، الأمر الذي يضع الأطباء أمام خيارات قاسية تتعلق بتحديد أولويات العلاج، في ظل إمكانيات شبه منعدمة.
أبعاد قانونية وإنسانية خطيرة
وشدد الدكتور أحمد الشيمي، على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، الذي يفرض حماية المدنيين والمنشآت الطبية أثناء النزاعات المسلحة، فضًلا عن أن منع العلاج، وعرقلة عمل المستشفيات، وحرمان السكان من الخدمات الصحية الأساسية، يرقى إلى جرائم جسيمة تستوجب المساءلة الدولية.

واختتم أستاذ العلوم السياسية، بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي إزاء ما يحدث في قطاع غزة يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية، داعيًا إلى تحرك عاجل وفعّال من المجتمع الدولي والمنظمات الأممية، من أجل ضمان وصول المساعدات الطبية، وحماية المنظومة الصحية، ووقف ما وصفه بسياسات «الإبادة الصحية» التي تهدد حياة ملايين المدنيين داخل القطاع.
- # الطبية
- # الحياة
- # سكان قطاع غزة
- # إنبي
- # الكهرباء
- # قطاع غزة
- # إكسترا نيوز
- # أزمة إنسانية
- # الأزمة الإنسانية
- # قناة إكسترا نيوز
- # المجتمع الدولي
- # مارس
- # المساعدات
- # المستشفى
- # المستشفيات
- # الرعاية الطبية
- # جرائم
- # العلوم السياسية
- # معدلات الوفيات
- # القتل
- # انتهاكات
- # مقومات الحياة
- # الكوادر
- # غير مسبوق
- # قطاع الكهرباء
- # أستاذ العلوم السياسية
- # محطات
- # الرعاية
- # انقطاع الكهرباء
- # قطاع
- # التقارير
- # مستشفيات
- # دولة الاحتلال
- # شهد
- # الأوضاع
- # الممارسات
- # استخدام القوة
- # تمار
- # استهداف
- # الأزمة
- # النزاعات المسلحة
- # التقليدية
- # القوة العسكرية
- # والغذاء
- # محطات الطاقة
- # لمرضى
- # رعاية